هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدكَ مِنّـي صـارِمٌ مـا يُفَـلُّ
وَاِبــنُ حَـزمٍ عَقـدُكَ لا يُحَـلُّ
يَنثَنـي بِـاللَومِ مِن عاذِليهِ
ما يُبالي أَكثَروا أَم أَقَلّوا
لِرَسـولِ اللَـهِ فـي أَقرَبيـهِ
وَبَنيـهِ حَيـثُ سـاروا وَحَلّوا
عِنــدَهُ مَكنــونُ نُصــحٍ وَوَدَّ
خـالِصٍ لَـم يَقتَـدِح فيـهِ غِلُّ
أَهـلُ بَيـتٍ ما عَلى جاحِديهِم
حَقَّهُـم فـي الـزُرِ أَلّا يُضِلّوا
صـَفوَةُ اللَـهِ الأُلى مِن لَدُنهُ
لَهُــمُ القَـدرُ الأَعَـزُّ الأَجَـلُّ
مـا أَطـاعَ اللَهَ قَومٌ تَوَلّوا
مَـن سـِواهُم بَل عَصَوهُ وَضَلّوا
وَبِهِـم شـُقَّ دُجـى الغَيِّ عَنهُم
وَعَلـى الإيمانِ وَالدينِ دُلّوا
وِبِهِـم صـُبَّت عَلـى كُـلِّ بـاغٍ
بــاذِخِ العِــزِّ صــَغارٌ وَذُلُّ
غَصــَبوهُم حَقَّهُـم وَاِسـتَحَلّوا
ظـالِموهُم مِنـهُ مـا لا يَحِـلُّ
وَاِقتَـدَوا فيهِم بِما سَنَّ رِجسٌ
بــارَزَ اللَــهَ زَنيـمٌ عُتُـلُّ
لَـم يُراقِب خَشيَةَ اللَهِ فيهِم
آصــِرٌ مِنــهُ وَلَـم يُـرعَ إِلُّ
فَهُــمُ شــَتّى قَتيــلٍ صـَريعٍ
دَمُــهُ فيهِــم حِـذاراً يُطَـلُّ
وَأَســيرٌ فــي طِمـارٍ عَلَيـهِ
مِـن حَديـدِ القَيـنِ كَبلٌ وَغُلُّ
وَمُقيــمٌ خاشــِعٌ فــي عَـدُوٍّ
مُستَضــامٌ بَينَهُــم مُســتَذَلُّ
لا عَلـى جُـرمٍ وَلا عَـن شـِقاقٍ
رَكِبـوا الدَحضَ إِلَيهِم فَزَلّوا
غَيـرَ أَن فـاءَ عَلى ظالِميهِم
بِهِــمُ المُلــكِ فَيــءٌ وَظِـلُّ
وَأَن أَوفـوا بِالنَبِيِّ المُصَفّى
جِـــدِّهِم مَـــأَثُرَةً لا تَقِــلُّ
وَبِنـى اللَـهُ لَهُـم بَيتَ مَجدٍ
فِطــرَةُ الـدينِ بِـهِ تَسـتَظِلُّ
فـي جميـلٍ بـارَكَ اللَهُ فيهِ
لَـم يَنَـل مـا خُوَّلـوهُ جِبِـلُّ
وَاِرثـوا مَخـزونِ عِلـمٍ عَلَيهِ
كُــلُّ ذي عِلــمٍ عِيـالٌ وَكَـلُّ
وَعَلَـيَّ ذو المَعـالي أَبـوهُم
كَـرُمَ السـامي بِـهِ وَالمُـدِلُّ
عُلِّـمَ الـدينَ الَّـذي مَن تَلاهُ
سـالِكٌ سـُبلَ الهُـدى لا يَضـِلُّ
وَأَميـرُ المُـؤمِنينَ المُرَجّـي
فَضــلَهُ مُــثريهِمُ وَالمُقِــلُّ
باســِطٌ كَفَّيـهِ فيهِـم بِعَـدلٍ
وَصـــَبيرَ صـــَوبُهُ مُســتَهَلُّ
عَــن سـَماءٍ لَهُـم كُـلَّ يَـومٍ
ديمَــةٌ مِنــهُ وَوَبــلٌ وَطَـلُّ
وَشـِهابُ اللَـهِ فـي كُـلِّ خَطبِ
وَحُسـامُ اللَـهِ وَالنَقعُ يَعلو
حَيـثُ يَلقى في ظِلالِ المَنايا
كُــلَّ لَيـثٍ باسـِلٍ وَهـوَ فَـلُّ
جَســَدٌ يَعفــوهُ طَيـرٌ عَكـوفٌ
وَضـــَوارٍ شـــُرَّعٌ فيــهِ زُلُّ
مَكنَـزٌ فيـهِ مِـن بَعـدِ حَـولٍ
لِلضـِباعِ العُـرجِ لَحـمٌ مُصـِلُّ
بَطَــلٌ أَغلَــبُ فـي راحَتَيـهِ
لِلقَنـا وَالـبيضِ نَهـلٌ وَعَـلُّ
يَكـرَهُ الأَبطالُ مِنهُ اِبنَ مَوتٍ
لا يَمَـلُّ الحَـربَ حَتّـى يَمَلّوا
يَحمَـدُ العَضبُ اليَماني شَظاهُ
فـي الوَغى وَالسَمهَرِيُّ المِتَلُّ
فَكَـأَنَّ النَقـعَ يَنشـامُ عَنـهُ
ضــَيغَمٌ جَهـمُ المُحَيّـا رِفَـلُّ
قَـد غَـدا يُضمِرُ بُغضاً وَيُبدي
بِغضــَةً أَضــغانُها لا تُســَلُّ
شاوَرَ النَكراءَ في اللَهِ مِنهُ
شـائِكُ الأَنيـابِ يَقظـانُ صـِلُّ
لا الرُقـى تَـردَعُ مِنهُ وَلا مَن
مَـسَّ حَـدَّ النـابِ مِنـهُ يُبَـلُّ
مَـوطِنٌ مِـن عَهـدِ لُقمانَ عادٍ
دونَـهُ مِـن قُلَـلِ الحَـزنِ تَلُّ
مُتَحـــامٍ لا يُــؤَدّي إِلَيــهِ
نُبُـسَ الإِنـسِ وَالا الجِـنِّ حَـلُّ
كَيــبيسِ الجَـزلِ إِلّا فَحيحـاً
يُصـهَرُ المَـرءُ بِـهِ أَو يُمَـلُّ
لَـو مَضـَت عالِيَةُ الرُمحِ فيهِ
مـا تَغَشـّى اللَيـطَ مِنهُ يُمَلُّ
أَو نَمَــت أَذرُعُ أَلـفٍ إِلَيـهِ
رَجَعَـت عَـن نَفثِـهِ وَهـيَ شـُلُّ
كُلَّمــا مَـدَّ المَطـا وَتَمَطّـى
فَحَصـى المَعـزاءِ مِنـهُ يُصـِلُّ
عُـد إِلـى مَدحِ الَّذينَ عَلَيهِم
مِـن يَميـنِ اللَـهِ ظِـلٌّ فَظِـلُّ
خَيـرِ مَـن خَبَّت بِهِم ذاتُ لَوثٍ
دامِيـاً لِلجَهـدِ مِنهـا الأَظَلُّ
فـي مَهـارى ذُبَّـلٍ كَالسَعالى
تَحـتَ شـُعثٍ قَد أَكَلوا وَكَلّوا
عامِـدي الكَعبَـةَ مِـن كُلِّ فَجٍّ
كُلَّمــا أَعــرَضَ شـَخصٌ أَهَلّـو
خلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز.كان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه.وكان أعلم الناس بالشعر ، وكان شاعراً ، ووضع على شعراء عبد القيس شعراً موضوعاً كثيراً وعلى غيرهم عبثاً بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة وأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء.وكان يضرب به المثل في الشعر ، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.