هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَوْراءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَلْتَفِتْ لَها
وَمـا الْكَلِـمُ الْعُورانُ لِي بِقَبِيلِ
وَأُعْـرِضُ عَـنْ مَـوْلايَ لَوْ شِئْتُ سَبَّنِي
وَمــا كُــلَّ حِيـنٍ حِلْمُـهُ بأَصـِيلِ
وَما أَنا لِلشَّيْءِ الَّذِي لَيْسَ نافِعِي
وَيَغْضــَبُ مِنْــهُ صــاحِبِي بِقَـؤُولِ
وَلَسـْتُ بِلاقِـي الْمَـرْءِ أَزْعُـمُ أَنَّهُ
خَلِيــلٌ وَمـا قَلْبِـي لَـهُ بِخَلِيـلِ
كعبُ بنُ سعدٍ الغَنَوِيُّ، شاعِرٌ اخْتُلِفَ فِي عَصْرِهِ فَقِيلَ جاهِلِيٌّ وَقِيلَ مُخَضْرَمٌ وَقِيلٌ إِسْلامِيٌّ، أَشْهَرُ شِعْرِهِ قَصِيدَتُهُ فِي رِثاءِ أَخِيهِ أَبِي المِغْوارِ، وَهِيَ مِنْ القَصائِدِ المُخْتارَةِ فِي الأَصْمَعِيّاتِ، وَقالَ عَنْهُا الأَصْمَعِيُّ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي الدُّنْيا مِثْلُها، وَهُوَ مِن شُعَراءُ طَبَقَةِ المَراثِي عِنْدَ ابنِ سَلَّامٍ. وَقَدْ تَمَيَّزَ شِعْرُهُ بِكَثْرَةِ الأَمْثالِ وَالحِكَمِ حَتَّى كانَ يُقالُ لَهُ كَعْبُ الأَمْثالِ.