هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجرنــا زيـاداً وقـد أصـفقت
عليــه تميــم وخـاف العطـب
فلمـــا رأوا أننــا دونــه
وقـد خـام عنـه جميـع العرب
عــوى الحضــرمي عـواء الكلاب
وبصــبص مـن خوفنـا بالـذنب
ومـــن كــانت الأزد أنصــاره
أصــاب بنصــرتهم مـا طلـب
رددنــا زيــاداً إلــى داره
ودار تميـــم رمـــاد ذهــب
لحـى اللـه قوماً شووا جارهم
ولـم يـدفعوا عنـه حـر اللهب
عبيد بن العرندس الكلابي من قبيلة أبي بكر بن كلاب من عامر بن صعصعة: شاعر، كان معاصرا لزياد بن أبيه وله فيه شعر، وقد اختلطلت أخباره بأخبار أبيه العرندس وأخيه عقيل، وفي أخباره ما يفهم منه أنه نفسه عقيل وأن تسميته بعقيل مجرد تصحيف لم ينبه إليه القدماء. وينسب في بعض المصادر إلى الأزد وذكره الزبيدي في تاج العروس في مادة عوذ ققال: (أَبو العَرَنْدَسِ العَوْذِي، من بَنِى عَوْذِ بن سَوْدٍ)وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى أول من شكك أن يكون كلابيا لأن أشهر ما وصلنا من شعره رائيته في مدح أحد أمراء بني غني وهو من شعراء الحماسة أورد له أبو تمام قطعة من الرائية إلا أنه نسبها لأبيه وليس له قال:العرندس أحد بني أبي بكر بن كلاب:هينــون لينــون أيسـار ذوو كـرم ســـواس مكرمـــة أبنــاء أيســارإن يسألوا الخير يعطوه وغن خبروا فـي العهـد أدرك منهـم طيـب أخباروإن تــوددتهم لانــوا وإن شــهمواكشــفت أذمــار شــر غيــر أشـراروقد ارتأين بسبب الخلاف الطويل الذي نال نسبه وشعره أن أنشر القصيدة نفسها كما وردت في كل مصادر الأدب والتاريخ