هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دارُ بيــنَ كُليَّــاتٍ وأظفـارِ
والحمّــتينِ سـقاكِ اللـهُ مـن دارِ
علـى تقـادمِ مـا قـد مـرّ مـن زمنٍ
مـع الـذي مـرَّ مـن ريـحٍ وأمطـارِ
وقــد أرى بــك والأيــامُ صـالحةٌ
بيضـاً عقـائلَ مـن عـونٍ وأبكـارِ
فيهــنّ عثمــةُ لا يمللــنَ عشـرتها
ولا علمــنَ لهــا يومــاً بأسـرارِ
بـل أيّهـا الرجـلُ المفني شبيبتهُ
يبكــي علـى ذاتِ خلخـالٍ وأسـوارِ
خبّــر ثنــاء بنـي عمـرٍو فـإنهم
ذوو أيــــادٍ وأحلامٍ وأخطــــارِ
هَينــونَ لينــونَ أيسـارٌ ذوو يسـرٍ
ســوّاسُ مكرمــةٍ أبنــاءُ أيســارِ
لا ينطقـونَ علـى العمياءِ إن نطقوا
ولا يمــارون إن مـاروا بإكثـارِ
إن يسألوا الخير يعطوه وإن جهدوا
فالجهـدُ يخـرجُ منهـم طيـبَ أخبارِ
وإن تــودَّدتهم لانـوا وإن شـهموا
كشــّفت أذمــار حــربٍ أيّ أذمـارِ
مـن تلـقَ منهـم تقـلْ لاقيتُ سيّدهم
مثلَ النجومِ التي يسري بها الساري
عبيد بن العرندس الكلابي من قبيلة أبي بكر بن كلاب من عامر بن صعصعة: شاعر، كان معاصرا لزياد بن أبيه وله فيه شعر، وقد اختلطلت أخباره بأخبار أبيه العرندس وأخيه عقيل، وفي أخباره ما يفهم منه أنه نفسه عقيل وأن تسميته بعقيل مجرد تصحيف لم ينبه إليه القدماء. وينسب في بعض المصادر إلى الأزد وذكره الزبيدي في تاج العروس في مادة عوذ ققال: (أَبو العَرَنْدَسِ العَوْذِي، من بَنِى عَوْذِ بن سَوْدٍ)وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى أول من شكك أن يكون كلابيا لأن أشهر ما وصلنا من شعره رائيته في مدح أحد أمراء بني غني وهو من شعراء الحماسة أورد له أبو تمام قطعة من الرائية إلا أنه نسبها لأبيه وليس له قال:العرندس أحد بني أبي بكر بن كلاب:هينــون لينــون أيسـار ذوو كـرم ســـواس مكرمـــة أبنــاء أيســارإن يسألوا الخير يعطوه وغن خبروا فـي العهـد أدرك منهـم طيـب أخباروإن تــوددتهم لانــوا وإن شــهمواكشــفت أذمــار شــر غيــر أشـراروقد ارتأين بسبب الخلاف الطويل الذي نال نسبه وشعره أن أنشر القصيدة نفسها كما وردت في كل مصادر الأدب والتاريخ