هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقِيدُوا الْقَوْمَ إنَّ الظُّلْـ
ـــمَ لا يَرْضــاهُ دَيَّــانُ
وَإِنَّ النَّــارَ قَـدْ تُصْبِــ
ــحُ يَوْمـاً وَهْـيَ نِيـرانُ
وَفِـي الْعُـدْوانِ لِلْعُـدْوا
نِ تَــــوْهِينٌ وَأَقْـــرانُ
وَفِـي الْقَـوْمِ مَعـاً لِلْقَوْ
مِ عِنْــدَ الْبَـأْسِ أَقْـرانُ
وَبَعْـضُ الْحِلْمِ يَوْمَ الْجَهْـ
ــــلِ لِلذِّلَّــةِ إِذْعــانُ
كَفَفْنــا عَـنْ بَنِـي هِنْـدٍ
وَقُلْنــا الْقَـوْمُ إِخْـوَانُ
عَسـَى الْأَيَّـامُ أَنْ يَرْجِعْــ
ــنَ قَوْمـاً كَالَّذي كَانُوا
فَلَمَّـــا صـــَرَّحَ الشــَّرُّ
بَــدا وَالشــَّرُّ عُرْيَــانُ
وَلَـمْ يَبْـقَ سـِوَى الْعَدْوا
نِ دِنّــاهُمْ كَمَـا دَانُـوا
أُنــاسٌ أَصــْلُنا مِنْهُــمْ
وَدِنّــا كَالَّــذي دَانُـوا
وَكُنّـــا مَعَهُــمْ نَرْمِــي
فَنَحْــنُ الْيَــوْمَ أُحْـدانُ
وَفِــي الطَّاعَــةِ لِلْجــا
هِـلِ عِنْـدَ الْحُـرِّ عِصـْيانُ
فَلَمَّـــا أُبِــيَ الصــُّلْحُ
وَفِـــي ذلِـــكَ خِـــذْلَانُ
شــَدَدْنا شــِدَّةَ اللَّيْــثِ
غَــدا وَاللَّيْــثُ غَضـْبانُ
بِضـــَرْبٍ فِيــهِ تَــأْثِيمٌ
وَتَفْجِيــــعٌ وإرْنــــانُ
وَقَـدْ أَدْهُـنُ بَعْـضَ الْقَـو
مِ إِذْ فـي الْبَغْـيِِ إدْهانُ
وَقَــدْ حَـلَّ بِكُـلِّ الْحَيْــ
ــيْ بَعْـدَ الْبَغْـيِِ إِمْكانُ
بِطَعْـــنٍ كَفَـــمِ الــزِّقِّ
غَــــدا وَالــــزِّقُّ مَلْآنُ
لَــهُ بــادِرَةٌ مِـنْ أَحْــ
ـــمَرِ الْجَــوْفِ وثُعْبـانُ
وَفِـي الشـَّرِّ نَجـاةٌ حِيــ
نَ لَا يُنْجِيـــكَ إِحْســـانُ
وَدانَ الْقَـوْمُ لِـي أَنْ لَـ
ـــقِيَ الْفِتيـانَ فِتيـانُ
الفِنْدُ الزَّمَّانيُّ هو شَهْلُ بنُ شيبانَ بنِ ربيعةَ بنِ زَمَّانَ ، شاعرٌ جاهليٌّ من قبيلةِ "زمّان" المنحدرة من قبائل بكر بن وائل النّزاريّة العدنانيّة. لُقِّبَ بالفِنْدِ لعظمِ حجمِهِ، كما لُقِّبَ بعديدِ الألف؛ لأنّه كان بألفِ رجل. عُرِفَ بفروسيّتِهِ وقيادتِهِ لقبائلِ بكرِ بن وائل في حربِها ضدّ قبائل تغلب في حرب البسوس المشهورة، وكان قد اعتزلَها بدايةً إلّا أنّه عاد وشاركَ فيها بقوّة بعد أن استبدّت بنو تغلب وظلمت، وناقضَ في شعرِهِ المهلهلَ بن ربيعة وردّ عليه، كما له قصيدةٌ في الردّ على الأفوه الأوديّ الّذي هجا العربَ العدنانيّين. يُعَدّ من الشّعراء المعمّرين إذ يقال إنه عاش نحو مئة سنة، وتغلُبُ الحماسةُ ولوحاتُ وصف الحرب على شعرِه، بالإضافةِ إلى الحكمة.