هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـيخ محمود محمود الفعال ومن
أهل الكمال أولى الأحوال معدود
نودي من الجانب الغربي إنك بال
وادي المقـدس حيـث الحق مشهود
فغـاب عن حسه وجداً فخر على ال
أذقـان وهـو على ما كان محسود
فشـاهدت مـا جرى تلك البطاح له
فــأرخته بطـاح الشـيخ محمـود
هـذا هو الوجه في توجيه سقطته
ومـا سـواه مـن الأقـوال مـردود
زين العابدين بن عبد القادر الطبري الحسني المكي: شاعر من أعيان بني الطبري الحسنية في مكة ترجم له ابن معصوم بعد ترجمة أبيه قال:هو شبل ذلك الأسد. ونجله الأكبر الأسد. سلك سبيل سلفه الصالح. وتهلل بوجوده وجه البدر الكالح. وورد منهل الفضل نميرا. وتصدر في مجالس أربابه أميراً. وشحذ مرهف طبعه الباتر. فوشي بنتائجه الطروس والدفاتر. وأذكى نار قريحته وأوقد وأتى من خالص الكلام بما لا يعترض ولا ينقد. ولم تزل ناطقة ببراعته السن الكلام. شاهدة بسبق يراعته الجلة الأعلام. إلى أن استأثر به الواحد العلام. فأنقضت أيامه كأنها أحلام. وكانت وفاته لثلاث بقين من شهر رمضان المعظم سنة ثمان وسبعين وألف (ثم ترجم بعده لأخيه علي بن عبد القادر انظر ديوانه في الموسوعة)