هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـارت غصـون البـان مـن غادة
غـابت لمرآهـا بـدور التمام
رقـت معـاني لطفهـا مثـل مـا
رقـت محلاً فـي البهـا لا يرام
بطلعــة لـو أن شـمس الضـحى
بــدت لهــا لاسـتترت بـالظلام
يــا عـاذلي فـي حبهـا خلنـي
يكفيك ما بي من صنوف السقام
هـل شـاهدت عينـاك مـن عاشق
هـداه قلـبي مثـل هـذا الكلام
زين العابدين بن عبد القادر الطبري الحسني المكي: شاعر من أعيان بني الطبري الحسنية في مكة ترجم له ابن معصوم بعد ترجمة أبيه قال:هو شبل ذلك الأسد. ونجله الأكبر الأسد. سلك سبيل سلفه الصالح. وتهلل بوجوده وجه البدر الكالح. وورد منهل الفضل نميرا. وتصدر في مجالس أربابه أميراً. وشحذ مرهف طبعه الباتر. فوشي بنتائجه الطروس والدفاتر. وأذكى نار قريحته وأوقد وأتى من خالص الكلام بما لا يعترض ولا ينقد. ولم تزل ناطقة ببراعته السن الكلام. شاهدة بسبق يراعته الجلة الأعلام. إلى أن استأثر به الواحد العلام. فأنقضت أيامه كأنها أحلام. وكانت وفاته لثلاث بقين من شهر رمضان المعظم سنة ثمان وسبعين وألف (ثم ترجم بعده لأخيه علي بن عبد القادر انظر ديوانه في الموسوعة)