هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مفـرد العصـر فـي جمع العلوم ومن
غــدا مثنّــى المثنــى صــفوة الرؤسـا
عيــن الأماثــل مفقــود المماثـل مـق
صــود الأفاضـل فـي تـبيين مـا التبسـا
وكيــف لا وهــو تــاج الــدين ناصــره
بـالقول والفعـل محيـي منـه مـا درسا
ما البدر ما البحر ما الدر الثمين سوى
مــرآه أو نفعــه إن جــاد أو درســا
اســتغفر اللــه مــن هـذا الكلام فقـد
أخطـــأت إذ جئت بالتشــبيه منعكســا
فهــل يُشــبّه بالبــدر المصــور مــن
كســاه نــوراً وأضــحى منــه مقتبسـا
كـــذلك البحـــر لــولا بســط راحتــه
مــا امتــد والـدر لـولا نظمـه بخسـا
لا زال خـدن المعـالي فـي الأنـام علـى
مــر الليـالي ومـن عيـن العـدا حرسـا
مـا قـوله فـي معمّـى حـار فيه أولو ال
أبصــار إذ كــان فيــه الأمـر ملتبسـا
وقــد رأى ربعــك المــأهول ذا شــرف
فـــأمّ أبـــوابه لا الأربـــع الدرســا
محيــل مــا حــل مــن أشــكاله فعسـى
بعـد التحلـل يبـدو منـه مـا احتبسـا
هـــذا ومــن عجــب أن المشــار لــه
هــو اســم خــل ودود تحفــة الجلسـا
ذي طلعـــة تخجـــل الأقمـــار طالعــة
وتـــترك الكــوكب الوضــاح منطمســا
رأيتـــه ورأيـــت الشــمس فاشــتبها
علـــيّ حـــتى تــوهمت الصــباح مســا
وذاك بـــالمحو والاثبــات حيــث كســى
منهــا وألبســها مــن حســنه وكســا
كــم زارنــي والــدجى يربـد مـن حنـق
منـــا فأشــعل فــي ظلمــائه قبســا
وكــم جلينــا عروســاً مــن محاســنه
تلــك الليــالي فكــانت كلهـا عرسـا
وكــم لبســنا حرمــدان الشــطارة فـي
رد المخـــالف حـــتى عـــاد منتكســا
ومـــن محاســـنه حســـن التلاوة بــال
صــوت الرخيــم الـذي قـد زاده أنسـا
ســـألته ســـورة مــن فيــه أســمعها
وصـــورة تطــرد الوســواس والهوســا
فعنــــدما رام إســــماعي قراءتــــه
وجــاد لــي بالـذي قـد كنـت ملتمسـا
بــدا بــآخر مـا فـي الـروم ثـم رعـى
ودي فلمـــا تلـــى حـــم مــت أســى
فيـا أخـا الـود مـن يحيـي القتيل ومن
يشـفي الغليـل ومـن ينشـي الـذي درسـا
فهـــل تـــرى مــا يــداويه ويبعثــه
حيــا وينفــخ فيــه الـروح والنفسـا
ســـوى تـــدارك الطـــاف بشــم هــوى
أرواحـــه فعســـاها أن تهـــب عســى
زين العابدين بن عبد القادر الطبري الحسني المكي: شاعر من أعيان بني الطبري الحسنية في مكة ترجم له ابن معصوم بعد ترجمة أبيه قال:هو شبل ذلك الأسد. ونجله الأكبر الأسد. سلك سبيل سلفه الصالح. وتهلل بوجوده وجه البدر الكالح. وورد منهل الفضل نميرا. وتصدر في مجالس أربابه أميراً. وشحذ مرهف طبعه الباتر. فوشي بنتائجه الطروس والدفاتر. وأذكى نار قريحته وأوقد وأتى من خالص الكلام بما لا يعترض ولا ينقد. ولم تزل ناطقة ببراعته السن الكلام. شاهدة بسبق يراعته الجلة الأعلام. إلى أن استأثر به الواحد العلام. فأنقضت أيامه كأنها أحلام. وكانت وفاته لثلاث بقين من شهر رمضان المعظم سنة ثمان وسبعين وألف (ثم ترجم بعده لأخيه علي بن عبد القادر انظر ديوانه في الموسوعة)