هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى مثلـه مـن مصاب وجبْ
علـى من أصيب به المنتجبْ
وقلــب فــروق ولـب خفـوق
ونفــس تشــب، وهـمّ نصـب
فقــد خشـعت للتقـى هضـبة
ذؤابتهـا فـي صميم العرب
مــن الجــاعلات محاريبهـا
هوادجهــا أبـداً والقتـب
مـن القائمـات بظل الدجى
ولا مـن تسـامر إلا الشـهب
فكـم ركعت إثرها في الدجى
تنـاجي بهـا ربها من كثب
وكـم سكبت في أوان السجود
مـدامع كالغيث لما انسكب
وقــد خلفـت ولـداً باسـلاً
فصيحاً إذا ما قرا أو خطب
يفـــل الســيوف بــأقلامه
ويكسـر صـم القنا بالقصب
علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).