هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنـــدي فــديتكَ راءاتٌ ثمانيــةٌ
ألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدا
رَفٌّ ورَوح ورَيحـــانٌ وريــقُ رشــاً
ورفـــرف وريـــاضٌ نـــاعم ورِدا
علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).