هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ
والدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُ
كـأَنّني والعَصـا تدِبُّ معي
قوسٌ لها وهي في يَدِي وَتَرُ
علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).