هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـائِل بغُرّتـه الهلالَ المُقمِـرا
أَشـَذىً تفـاوَحَ عَرفُـه أم عَنبَرا
وَسـَل البراعَـةَ فـي أَنامِلِ كَفّهِ
شـذراً يَصـُوغُ بطِرسـِهِ أَم جَوهَرا
أَم حـالَت القِرطاسُ كافُوراً بِهَا
فَسـَرَت تَمـجّ عَلَيـهِ مِسكاً أَذفَرا
أَم صـَدرُ غانِيـةٍ تَمَـزَّقَ جَيبُهـا
فَغَـدَت تَحُـوكُ الوَشي فيهِ مُصَوّرا
وَلَعلَها رَأَتِ الوَشِيجَ لَدَى الوَغَى
فَحَكَـت لِراحتِـهِ الوَشيجَ الأَسمَرا
يـا مَـن تَخَايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍ
زَهــراً تَـدَرهَم نَـورهُ وتـدنَّرا
هَلاّ حَسـِبتَ بِهَـا السـَّماءَ صَحيفَةً
والليـلَ حبراً والكَواكِبَ أَسطُرَا
قـاضٍ أَتَـى والحَـقُّ غُصـنٌ ذَابِـلٌ
فَسـَقاهُ مـاءَ العَدلِ حَتَّى أَثمَرَا
علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).