هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ان مـن يعـرف أيـام الصبا
صـدّ اذ أبصـر شـيبي وصبا
والـتي تعـرف مهـري أدهما
أنكرتـه اذ رأتـه أشـهبا
إخـوتي هِبـوا فقد هبت لنا
نغمة الطير وأنفاس الصبا
فاصـرفوا الهم عن أضيافكم
وخـذوا مـن عيشنا ما وهبا
ضـم شـمل الـود منـا مجلس
ترقـص الأركـان فيـه طربـا
كـل سـمح الكـف لـو تسأله
كلمــا يملـك جـودا وهبـا
رب شـمطاء تركناهـا وقـد
ركـد الليل وأرخى الطنبا
قالت الطرّاقُ من ؟ قلت أنا
واصـيحابى وقـالت مرحبـا
ثـم أومـت نحـو مصباح لها
كاد يخبو سحرا أو قد خبا
دفعـت فـي صـحن دن خلت في
جنبـات الـبيت منهـا لهبا
فسـقوني منـه حـتى صرت من
سـكرتي أحسـب مهري أرنبا
ان من قد عابها من بعد ما
عتقـت فـي دنهـا لي حقبا
يحتسـيها عند ريعان الصبا
ويخليهـا اذا مـا اضطربا
كـالتي فـي رمضـان لم تصم
بلهـا منهـا وصـامت رجبـا
قل لعبد القيس يا أكرم من
مــد كفـا بحبـاء واحتبـا
فـارس الخيـل إذا ما ركبا
أكـرم الناس اذا ما وهبا
أصـبحت نجـران لـي مرتبعا
و المــدانيون أمـا وأبـا
فـي بهاليل صحوا أو سكروا
أكرمونـا وأهانوا الذهبا
أحمد بن محمد العثماني الشهير بالقاضي العثماني قاض من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" لعمارة اليمني وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو من ولد الخليفة عثمان بن عفان قدم من العراق وكان بالبصرة ونزل على آل عبد المدان الحارثيين بنجران وكان عليه تواضع وهيبة وعفاف فلجآ الى آل أبي الطاهر اذ كانوا مقصد العافى و ملاذ اللاجئ و امل الراجى فتظاهر بما أقنعهم منه فأعالوه و عياله وكانوا آماله و ماله الى ان بلغ نصرانيا بنجران كان من الأغنياء و أهل البصر و الاسراف و اللعب بالاموال يقال له رشد بن عبد الواحد أنه يتظاهر بالعفة .... و أنه يرى شرب الخمر (انظر بقية القصة في صفحة القصيدة الأولى في ديوانه.