هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـرت مظلتـه عليـه فلـم تـرُح
إلا علـى الملـك الأجـل سعيدها
مـا كـان أقبـح وجهـه في ظلها
مـا كـان أحسـن رأسه في عودها
سـود الأراقـم قاتلت أسد الشرى
يـا رحمـتي لأسـودها مـن سودها
يـا سـيف دولـة ديـن آل محمـد
لا ســيف دولـة خيـبر ويهودهـا
لاقيـت يـوم السـبت تقـدم فتية
تلقـى الـردى بنحورها وخدودها
صـبرا فلـم يـك غير جولة مرود
حـتى أنطفـت جمرات ذات وقودها
ورأيـت أعـداء الشـريعة شـرعاً
صـرعى وفـوق الرمح رأس عميدها
أوردتهـا لهـب الردى وصدرت في
ظلِّــي مظلتهــا وخفـق بنودهـا
يــا غــرة لعلــى بــن محمـد
مـا كـان أشئم من صدى غريدها
وأراد ملــك الأرض قاطبـة فلـم
يظفـر بغير الباع من ملحودها
أضــحى علــى خلافهــا متعظمـا
جهلا فألصـــق خــده بصــعيدها
تعســا لأيــام الروافـض إنهـا
رفضــت مروتهـا لنقـص عهودهـا
مـا كـان أكذب شعرنا في مدحها
ما كان أنزر حظنا من جودها
أحمد بن محمد العثماني الشهير بالقاضي العثماني قاض من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" لعمارة اليمني وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو من ولد الخليفة عثمان بن عفان قدم من العراق وكان بالبصرة ونزل على آل عبد المدان الحارثيين بنجران وكان عليه تواضع وهيبة وعفاف فلجآ الى آل أبي الطاهر اذ كانوا مقصد العافى و ملاذ اللاجئ و امل الراجى فتظاهر بما أقنعهم منه فأعالوه و عياله وكانوا آماله و ماله الى ان بلغ نصرانيا بنجران كان من الأغنياء و أهل البصر و الاسراف و اللعب بالاموال يقال له رشد بن عبد الواحد أنه يتظاهر بالعفة .... و أنه يرى شرب الخمر (انظر بقية القصة في صفحة القصيدة الأولى في ديوانه.