هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قم فاسقنيها يا ابن عبد يسوع
صــهباء صـافية كلـون دمـوعي
واخلـع عـذارك عالماً أن الذي
قـد فـاز باللـذات غير خليع
وارشد بنا ما دام رشدا باقيا
فـي عـزة ونباتـة ابـن منيع
وشـربت حـتى صـرت ليـس بعارف
مـن أيـن جئت ولا لأيـن رجوعي
وظللـت أنشـد من لقيت بسكرتي
أيـن الطريـق لـدرب آل ربيع
غيظــا لســني يحــرم شـربها
بعـد الصـلاة وغيـظ آخر شيعى
أحمد بن محمد العثماني الشهير بالقاضي العثماني قاض من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" لعمارة اليمني وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو من ولد الخليفة عثمان بن عفان قدم من العراق وكان بالبصرة ونزل على آل عبد المدان الحارثيين بنجران وكان عليه تواضع وهيبة وعفاف فلجآ الى آل أبي الطاهر اذ كانوا مقصد العافى و ملاذ اللاجئ و امل الراجى فتظاهر بما أقنعهم منه فأعالوه و عياله وكانوا آماله و ماله الى ان بلغ نصرانيا بنجران كان من الأغنياء و أهل البصر و الاسراف و اللعب بالاموال يقال له رشد بن عبد الواحد أنه يتظاهر بالعفة .... و أنه يرى شرب الخمر (انظر بقية القصة في صفحة القصيدة الأولى في ديوانه.