هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا تـرد علـى الركبـان عـدنان
ان لـم تجـد بجميـل الصـنع قحطان
بالبيت شعري يا ابن الفضل مالكنا
هـل عنـدكم لعظيـم الـذنب غفران
يومــا احصــر جــدى يخيــل لــي
مـن حيـث سـرت بـأن الأرض نيـران
وكـــل صـــادحة للطيــر صــارخة
وكــل رنانــة فــي الأرض مــران
وان عنــت لــى عيــن قلـت عينـة
وان بـدت لـي ظبـاء قلـت فرسـان
حـتى كـان نجـوم الـروض مـن جـزع
ولامــع الــبرق أســياف وخرصـان
تقـول بنـتى أمعـن في الفرار وهل
مـن ابـن أسماء يغنى اليوم أمعان
أحمد بن محمد العثماني الشهير بالقاضي العثماني قاض من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" لعمارة اليمني وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو من ولد الخليفة عثمان بن عفان قدم من العراق وكان بالبصرة ونزل على آل عبد المدان الحارثيين بنجران وكان عليه تواضع وهيبة وعفاف فلجآ الى آل أبي الطاهر اذ كانوا مقصد العافى و ملاذ اللاجئ و امل الراجى فتظاهر بما أقنعهم منه فأعالوه و عياله وكانوا آماله و ماله الى ان بلغ نصرانيا بنجران كان من الأغنياء و أهل البصر و الاسراف و اللعب بالاموال يقال له رشد بن عبد الواحد أنه يتظاهر بالعفة .... و أنه يرى شرب الخمر (انظر بقية القصة في صفحة القصيدة الأولى في ديوانه.