هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـــانى لحــب المســلمين وداد
فــرق لهــم منــى حشــا وفـؤاد
وكنــت أراهــم لاقــتراب منيـتي
قرابــا وهــم مـن راحـتى بعـاد
فـاوقفت نفسـي في الهلاك ولم أكن
جهلــت ولكنــي وثقــت وقـادوا
وقـد كـان حـدى مـا بلغت و انما
اشـاعتها فـي العـالمين أفادوا
نظـرت بياضـا فـي البيـاض فغربى
اذا وبيــاض فــي البيـاض سـواد
فمــن مبلــغ عنـى بكيلا وحاشـدا
بــأن قتــال المــاكرين جهــاد
بعـدت عـن الخطـاب بعدا ولم يكن
لقربـــى اليــه مرجــع ومعــاد
فقــر بنــى منـه شـيوخ أتقتهـم
ومـا كـان فـي قربـى اليه سداد
فـان حضـرت منـى الوفـاة فـانهم
وفــاتي وقربـي للوفـاة أرادوا
ومـا أسـفى فيمـا اتـاه و انمـا
أســفت كمــا لجـوا علـى وزادوا
و الا فللخطـــاب عشــر يــديرها
فأحرزهـــا لــي مشــمل وجــواد
وبعـدى بحمـد اللـه لا شـك ثـروة
ســـيوفهم يـــوم الجلاد حـــداد
وقـد بلغـت نفسـي من الامر مبلغا
يقصـــر عنـــه حميــر و زيــاد
وهبت الجياد الجرد و الالف بعدها
بهــا قلـى يجـرى عليـه مـدادا
وســيرت ملــوك الجوجــو تهامـة
لطاعــة أمــرى قــادة فاقـادوا
وصــبحت أصــحاب الجريـب بمقنـب
يصــيب ذكــي القلـب منـه سـهاد
فاقتــل منهـم فـي جـذيم جماعـة
أدان عليهـــــا أعجــــم و تلاد
و اتبعتـه مـن بعـد ذلـك مقنبـا
خميسـا بـه الخيـل العتـاق جراد
سليمان بن أبي الحفاظ شاعر من ملوك اليمن، كان صاحب مدينة الجريب فيها (وهو من شعراء الخريدة قسم اليمن) نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة اليمني: مجموع شعر اليمنيينوهو أخو الخطاب بن أبي حفاظ انظر ديوانه قال العماد: الخطاب بن أبي الحفاظ من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب إلى زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله: ومن شعره قوله: كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:عَيْنُـك عيـنُ الرَّشـَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِقـد كنـتُ ذا عَقْـلٍ جَليد ولكـنّ الهـوى يلعـب بالعاقلِوالقصة مع الأبيات في كتاب المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد وملوكهما وشعرائهما وأدبائهما لعمارة اليمني