هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن عـادة الرجـل الأعـز الأكـرم
أن لا يهجــن عرضــه فـي ملـزم
ولـو أن فـي أبنـا حجـور سـيدا
ممــن علمنـاه ومـن لـم نعلـم
كالشـيخ مفلـح ما اعتمدت جواره
مـن بيـن مـن تنمـى ولادة أسلم
لكــن علمــت حقيقـة ان الفـتى
يحمـى المخيـم فـي ذراه ويحتمى
ولقـد رأيـت لـديه جيرانـا فما
يرضـى بنقـض أقلهـم فـي درهـم
مـالى أرى مـالى اسـتحل تراهـم
لـم يعلمـوا تحريم مال المسلم
أو لـم يـروا أني أدين الله فا
نتبهـوا عبيـدي نهبة المستغنم
هبنـى مـن القـوم الـذين حمتهمُ
ذمــم النـبي الهاشـمي الاكـرم
كيــف اسـتحلت بينهـم أموالنـا
ولنــا محـل الـوداع المستسـلم
يـا مـن بقـا من راغب في أخذنا
إنــا علـى اثـر الرحيـل فصـمم
لو في بنى الجار ابن موله طنبت
أو تــاديبتى مـا أعيـد بمغنـم
أو بيـن حـي أورام كـانت حلـتي
وعليهــم القيــت رحـل مخيمـى
كــان احتيـاطهمُ لمـالى صـاينا
ورمــاه طــالبه مكـان الأنجـم
لا ســـيما فـــي آل دوس إنهــم
فـي ذروة الشـرف الأعـز الاكـرم
لهفـى علـى العلـوى لهفـا انـه
اشـدد بـه لحمـى الذمار و اكرم
أيـن القطيـع سـقى محـل سطاهمو
أنـواء مغتبـق الغمـام الأنجـم
ولــو انهـا حلـت بـداود لمـا
كــانت لعمـري عرضـة المستهضـم
أو فـي بنـى سـفيان ضمخ أنف من
ينــوى تعرضــها بمنهــلّ الـدم
أو بـابن جـابر و الشجاع لأصبحت
قـد أسـكنت دار المعـز المكـرم
ولـو أنها ببنى جيرة ذوى الندى
حلــت لأمســت فـي محـل الا عصـم
أو فـي بنـى مسـروح أوفـى عاهم
كـان ارتحـالى نحـوهم وتقـدمى
أو فـي ذرى نهـم و أفلح أو ثوت
بالأنصــباء جئت ثمــار الأنعــم
أو بيــن قحطــان وجـدى العلـو
مـن بالمحـافر مـن ذليـل مرغم
عــزت وحسـبى مـن سـعى متطعمـا
فيهــا علانيــة كــؤوس العلقـم
لكــن رضـى انـا اقمناهـا هنـا
كشـفا برغـم الأنـف غيـر تجمجـم
هـل تبلـغ العلـم الـذي أعطيكه
يـا راكـب الحرف العسوف العيهم
أحيـاء همـدان بـن زيـد حاشـدا
وبكيلهــا مـن منجـد أو متهـم
مَـنْ لحمُهـم لحمـي ومن دمُهم دمي
واليهـمُ مـن بيـن يعـرب إنتمى
إنـى علـى غصـن الزمـان وروضـه
متنصـــل لعيــاله لــم أحجــم
لـم اسـتجر مـن عـامر رجلا فلـم
تلــذع غــوائله حشــاى بميسـم
سـل بعقـر رفاعـة السـهل الـذي
لـم يخـف عـن متعـرب أو أعجـم
وبفعـل احمـد وابن يوسف والفتى
جلحـاب اسـفل بالـذليل الأدغـم
أو مـا عتبرت بعامر الشام التي
هـي فـي المخـازى قبلة المتأمم
أو لـم يكـن لي في بني بشر وما
فعلــوه معتــبر بــرأى محكـم
حــتى رددت الـى عـواير أينقـى
أبغـى السـلامة بالاقامـة فيهـم
فرمـوا علـى الـزورا شخصى منهم
لتوقـع العتـبى ثيـاب المجـرم
سليمان بن أبي الحفاظ شاعر من ملوك اليمن، كان صاحب مدينة الجريب فيها (وهو من شعراء الخريدة قسم اليمن) نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة اليمني: مجموع شعر اليمنيينوهو أخو الخطاب بن أبي حفاظ انظر ديوانه قال العماد: الخطاب بن أبي الحفاظ من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب إلى زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله: ومن شعره قوله: كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:عَيْنُـك عيـنُ الرَّشـَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِقـد كنـتُ ذا عَقْـلٍ جَليد ولكـنّ الهـوى يلعـب بالعاقلِوالقصة مع الأبيات في كتاب المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد وملوكهما وشعرائهما وأدبائهما لعمارة اليمني