هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يرجى شفاء الفتى المشفى على السقم
ولســــت ترجــــى لإقلاع ولا نـــدم
أخــذت منــا فلا تنسـاه غـدرك بـي
يـا أغـدر النـاس مـن عرب ومن عجم
هـذا الأميـر أبـو الغارات راشك يا
لأيـدي الجسـام و بالأيدي من النعم
وشــال منـك بطبـع كـان قبـل لقـى
وكـان أضـيع مـن لحم على على وضم
مكــابرا بــك حـتى قمـت فـي زمـن
مـزر ولـولا أبـو الغـارات لم تقم
و كـأن أكـثر عون في القيام بنو ج
ل بغيــــر تــــوان لاولا ســــأم
والعـبر بـالطرف اختاروك واصطنعوا
منـك أمـراء ليـس للأيـدي بملـتزم
وشــمر شـمر منهـا فـي رضـاك وفـي
مـا رمـت كـل طويـل السـاعدين حمى
وعــك أعطتــك فــي حربـى مقادهـا
بغيــر ذنــب اليهــا لـي ولا جـرم
أمـا الأميـر فمـا أبقـى هجـاك لـه
جنبــا صـحيحا جهـارا غيـر منكتـم
وكنــت آخرتــه قبــل الهجــا لـه
بــأنه أطلـس فـي العيـب ذو طغـم
ثــم اشــتملت أهاويشــا تغيرهــم
عليــه ليلا ويومــا غيــر محتشــم
ونوبــة فــي بنــي جــل بشــيخهم
سارت بها الركب في الموارة الرسم
و أخــذ أمــوالهم شــاعت شـوايعه
علـى الـذي كـان مـن أمـن ومن ذمم
وقبـــل ذاك بنــو جيــش وشــيخهم
أبـو العشـيرة لـم يـبرح ولـم يرم
حـتى اصـطفا مـاله ظلمـا وكان على
مـا نـاله منـه فـي سيخوخة الهرم
لا ظلمـــه لا ولا الضــعف المضــربه
حاضـاه منـه ولا مـا كـان مـن ذمـم
ونوبــة العيـر كـانت نوبـة عجبـا
علـى الـذي قـدموا مـن صالح الخدم
أخلــق بنوبــة شــهران تشــاكلها
و أن تماثلهــا بـالعين و العلـم
سليمان بن أبي الحفاظ شاعر من ملوك اليمن، كان صاحب مدينة الجريب فيها (وهو من شعراء الخريدة قسم اليمن) نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة اليمني: مجموع شعر اليمنيينوهو أخو الخطاب بن أبي حفاظ انظر ديوانه قال العماد: الخطاب بن أبي الحفاظ من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب إلى زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله: ومن شعره قوله: كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:عَيْنُـك عيـنُ الرَّشـَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِقـد كنـتُ ذا عَقْـلٍ جَليد ولكـنّ الهـوى يلعـب بالعاقلِوالقصة مع الأبيات في كتاب المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد وملوكهما وشعرائهما وأدبائهما لعمارة اليمني