هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــن المنــازل بالعلايـة تعجـب
وخرابهــا وكـذا العمـارة تخـرب
خربــت لشــرب ترابهـا دم أحمـد
لمـــا غـــدت أوداجــه تتشــخب
مـا كـان بـدعا مـن نوائب دهرنا
أن يعــف رســم أو يعطــل ملعـب
هربــوا مخافـة نقمـة مـن ربهـم
أو هـل مـن اللـه المهيمـن مهرب
يـا هاربـا ترجو النجاة وفي يدي
مــن هــو منــه هــارب يتقلــب
لا تحســبن اللــه مهمــل قتلــه
ظلمــا و أنــت بـذاك جهلا تحسـب
ولقـد أتـى عـن سـيد البشر الذي
ختــم النبــوة مخــبرا لا يكـذب
خــبر باســناد الـرواة فبعضـهم
يملـى وبعـض فـي الصـحايف يكتـب
بكفيــك بالأعــدا أن ترهـم علـى
مــا يؤســف اللــه الكريـم ..
أضــحت منازلنــا خرابــا كلهـا
وبلادنــا بعــد العمـارة سبسـب
ومضــت عشــائرنا هلاكـى واسـتوى
ذو المـال منهم والفقير المترب
هلكــى ذلالا قـد مضـوا أيـد سـبا
فمشــــائم ومشــــرق ومغــــرب
سليمان بن أبي الحفاظ شاعر من ملوك اليمن، كان صاحب مدينة الجريب فيها (وهو من شعراء الخريدة قسم اليمن) نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة اليمني: مجموع شعر اليمنيينوهو أخو الخطاب بن أبي حفاظ انظر ديوانه قال العماد: الخطاب بن أبي الحفاظ من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب إلى زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله: ومن شعره قوله: كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:عَيْنُـك عيـنُ الرَّشـَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِقـد كنـتُ ذا عَقْـلٍ جَليد ولكـنّ الهـوى يلعـب بالعاقلِوالقصة مع الأبيات في كتاب المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد وملوكهما وشعرائهما وأدبائهما لعمارة اليمني