هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عوجوا على الروض بالأصيل فقد
أولـى ثـراه مـن الحيا يده
حلاه وســـــميه بلؤلـــــؤه
فاخضــر فـي روضـه زبرجـده
نشــوان ممــا سـقاه خمرتـه
يقيمـــه تـــارة ويقعــده
تثنيـــه أنفاســه فتظهــره
فــي سـلكه دائمـا وتفـرده
فـانظر إلى الدمع كيف تنشره
عيــونه والســحاب يعقــده
المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي: شاعر مجيد، ترجم له الصفدي في الوافي واكتفى في ترجمته بقوله: (ملكتُ ديوانه بخطه، وهو كتابة جيدة منسوبة، وقد قال في آخره: تم المختصر من شعر معلقة في الحادي عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة بِدُوَيْرَته بجبانة باب النصر من القاهرة المُعِزّية). ثم أورد مختارات من شعره وختمها بقوله: (وشعره من هذه النسبة، وهذا القدر منه كاف).