هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوجهـك أم نـور من البدر شارق
وجفنـك أم سـهم من السحر راشق
حبيـبي وكان الخصر خصرك صامتا
فقـد أنطقته بالنحول المناطق
وقـد أبهمـت عندي من الآس أسطرٌ
بخـديك حـتى فسـرتها الشقائق
وأسـبل ذيـل الليل شعرك جامعا
على الصبح حتى فرقته المفارق
وإنـي لمغـرى بالعـذيب وبـارق
وثغـرك والريـق العذيب وبارق
وأقسـم مـا أوهـى نظام مدامعي
مـن الشـوق إلا ثغرك المتناسق
وإنــي المســرور وإن مســرتي
بأنــك معشــوق وأنــي عاشـق
المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي: شاعر مجيد، ترجم له الصفدي في الوافي واكتفى في ترجمته بقوله: (ملكتُ ديوانه بخطه، وهو كتابة جيدة منسوبة، وقد قال في آخره: تم المختصر من شعر معلقة في الحادي عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة بِدُوَيْرَته بجبانة باب النصر من القاهرة المُعِزّية). ثم أورد مختارات من شعره وختمها بقوله: (وشعره من هذه النسبة، وهذا القدر منه كاف).