هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـأي حـديث فـي الهـوى أتمسك
وأي طريــق للصــبابة أسـلك
واي مقـام فـي المـودة أبتغي
وأي أمـوري فـي المحبة أملك
فقـد حدثتني عنكم نسمة الصبا
ومـا أنـا فيمـا حدثته مشكك
روت خـبرا عنكـم فقلت لصاحبي
أتفهم ما يروى النسيم وتدرك
وأدت رســالات الغـرام مبينـة
إلى كلف قد كاد بالشوق يهلك
وممـا روت أن النسـيم بنشـره
تـراق دمـاء العاشقين وتُسفك
المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي: شاعر مجيد، ترجم له الصفدي في الوافي واكتفى في ترجمته بقوله: (ملكتُ ديوانه بخطه، وهو كتابة جيدة منسوبة، وقد قال في آخره: تم المختصر من شعر معلقة في الحادي عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة بِدُوَيْرَته بجبانة باب النصر من القاهرة المُعِزّية). ثم أورد مختارات من شعره وختمها بقوله: (وشعره من هذه النسبة، وهذا القدر منه كاف).