هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مواثيـق عنـدي من هواك قديمة
تجــددها الأيــام وهــي تمَـزّقُ
أهيـم إلـى لقيـا شـذاك وإنني
لأعـترض النفـح الهبـوب فأنشـق
ففـي النافـح المسكي منك علامة
مـتى ضمت الناس المضاجع يعبق
وفي البان معنى من قوامك ظاهر
ومن ثم غصن البان يهوى ويعشق
وفـي الخمـر سر من رضابك كامن
ومـن ههنا طاب المدام المعتّق
المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي: شاعر مجيد، ترجم له الصفدي في الوافي واكتفى في ترجمته بقوله: (ملكتُ ديوانه بخطه، وهو كتابة جيدة منسوبة، وقد قال في آخره: تم المختصر من شعر معلقة في الحادي عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة بِدُوَيْرَته بجبانة باب النصر من القاهرة المُعِزّية). ثم أورد مختارات من شعره وختمها بقوله: (وشعره من هذه النسبة، وهذا القدر منه كاف).