هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يسـلم العُصم في حَلقاءَ راسيةٍ
طَـودٍ ولا الحُقُـبُ فـي يَهماءَ سُبروت
ولا يَقـي الحـوتَ في آذيِّ ملتطمٍ
دغــاع دُفّـاعه عـن مُهجـة الحـوت
مـن المنون إذا نابتهما حَنقاً
حــتى يُتبّــعَ مكبوتــاً بمكبــوتِ
فـذا صـريع نصـالٍ قـد رُصـدن له
وذا أســيرُ حِبـالٍ بَثّهـا النـوتي
وهـل سـمعتَ بشـعبٍ غيـر منصـدِعٍ
علـى الزمـان وحبـلٍ غيـر مَبتوتِ؟
نكـا ابـنُ غاضـرةٍ إذ شـدّ أرحُلَهُ
قَرحـاً بقلـبي مـن شَدّ ابنِ طالوتِ
مـا أنصـفَ الدهر إذْ أغرى بواحده
فجيعـــتين؛ بمُغتــالٍ ومَبغــوتِ
نجمـان فـي أفُـق الآداب قد أفَلا
والـدهرُ يُرجِـعُ يوماً كلّ ما يُوتي
كانـا إذا نطقا في مَشكلٍ فَتَقا
وأوضــحا كــلّ منطــوقٍ ومسـكوتِ
كانـا إذا نَظَمـا عِقداً بلفظهما
أزرى العُقــود بمرجـانٍ ويـاقوتِ
كانا إذا ما أفادا أبدعا غُررا
ولــم يُلمّــا بمنحــولٍ ومنحــوتِ
فــالغمضُ بعــدهما نِسـْيٌ ومطَّـرحٌ
والصـبرُ يعـثر فـي أذيـال مَبْهوت
وأصـبحَ العيـش ممقوتاً ولستُ أرى
بعـد الأحبّـة عيشـاً غيـر ممقـوت
يحـركُ الـدهر منـا ساكناً أبداً
ويـوقظ المـوتُ منـا طـرف مسـْبوتِ
نُصــابُ منــه بـداءٍ لا دواءَ لـه
فـي طِـبِّ أهـرِنَ أو في سِحر هاروت