هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيدري الذي ينعاك من ذا الذي ينعى
وأي لهيــب يـودع القلـب والسـمعا؟
فيـا عيـن جـودي وانزفـي كـل مدمع
وجـودي بإنسـانيك إن عـدما الـدمعا
لقـد هـدت الأيـام ركنـاً مـن التقـى
وأقـذين عينـاً تكلأ المجـد والشرعا
وأهــدت إلــى آل النــبي رزيــةً
أطـالت مـدى الأيـام واستوفت النزعا
وأبــرزن بيضــات الخـدور حواسـراً
وأدمعهــا حمــراً وأوجههــا سـفعا
يروق الدم الجاري من العين بعدها
كسـلك مـن اليـاقوت أسـلكته جزعـا
دهتنــي بالأصـل الـذي أنـا فرعـه
ألا كــل أصــل مـر يسـتتبع الفرعـا
مقلــدة مــن خــوف خالقهــا حلـى
ولابســة مــن صــون خالقهــا درعـا
رأت دهرهــا لــم يتســع لهمومهـا
وأفعالهـا الحسـنى فضاقت بها ذرعا
ولــو غالهــا غيـر القضـاء ولا تـرى
لحتـم قضـاء اللـه فـي خلقـه دفعـا
لسـدت بنوهـا الأفـق بالخيل والقنا
وردت شـعاع الشـمس في نسجها النقعا
لحـا الله ذي الدنيا مراداً ومنزلاً
فما أغدر المثوى وما أوبأ المرعى
تــدلل كالحســناء فـي حسـن وجههـا
ولكنهــا فــي قبـح أفعالهـا أفعـى
نــرى أننــا نســعى لخيـر ننـاله
وقــد وطئت أقــدامنا حيــة تسـعى
فــوا أســفا لـو كـان يجـدي تأسـف
ويـا حسـرتا لـو أنهـا نفعـت نفعا
ويـا نفـس لا بـدع لظهـرك فـي الأسى
فليـس الـذي فاجـاك نكـراً ولا بدعا
ويــا قلـب سـمعاً للعـزاء وطاعـةً
تطـع بهمـا العقـل المنبـه والسمعا