هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــبه الغصــن إذ تـأود قـداً
وحكــى الـورد إذ تفتـح خـدا
وثنـى للـوداع فـي حومة البي
ن بنانـاً يكـاد يعقـد عقـدا
ولقـد حـاول الكلامـ، فحاشـى
واشــِيَيْهِ فأسـبل الـدمع سـردا
وإذا فاجـأ المشـوق جنـود ال
بيـن عـبى مـن المـدامع جندا
لسـت أنسـى وإن تقـادم عهـد
عهــد أحبابنـا بنجـد ونجـدا
حين غصن الشباب غض ونجم ال
وصـل سـعد بحسـن إسـعاد سـعدى
وغـزالاً قـد أورث البـدر غيظاً
وجهـه الطلـق والغزالـة حقدا
ألــف الصــد والتجنــب حـتى
علـم الطيـف في الكرى أن يصدا
فسـقى عهـده العهـاد وإن لـم
يقـض حقـاً لنـا ولم يرع عهدا
بـل سـقاه نـدى الـوزير فجدوى
راحـتيه أهنـا وأجـدى وأنـدى