هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعــوت نــديمي للغبـوق فكـبرا
وقـام بنظـم الشـمل فيـه وشمرا
وأنبــت مـن زهـر الأحبـة روضـةً
وأجرى من الراح السبيئة كوثرا
وأنحـى علـى سـود تبطحن بيننا
فطــل دم منهــا أريــق وأهـدرا
وأذكـى لنفي الليل ناراً وقهوة
وأغـرى بطـرد الهـم ناياً ومزهرا
وأقعـد عـن يمنـاي شمسـاً منيـرةً
وأوقـد مـن يسـراي شـمعاً منورا
فـأطلع مـن كفـي رطليـن أشـبها
شــهابين لاحــا للعيــون فغـورا
شـراباً ذكـا قبـل البزال وميضه
فأطربنـا قبـل المـذاق وأسـكرا
وأنشــأ يغنينـي بشـعري وشـعره
ويـودع في الأسماع أرياً وجوهرا
فبتنـا بليـل صـاب مزن سروره
فـأورق غصـن اللهـو فيـه فأثمرا
وأشـرق مـن لألائه الجـو فاسـتحى
سنا الصبح فيه أن ينير ويسفرا
فكم قد لثمنا فيه من وجه غادة
كسـوناه من نسج الفواقع معجرا
وكـم قـد تنقلنـا بثغـر مفلـج
أهــب لنـا مسـكاً وأطعـم سـكرا
فيـا ليلة طالت وطابت، وعهدنا
بأمثالهـا من رجعة الطرف قصرا
ومـن كـان مثـل الشاركي شريكه
علـى اللهو طال الذيل منه فجررا
نعمـــت بخـــوارزم فكــأنني
بقطربـلٍ فـي مسـرجي أو بعكـبرا