هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي ليعجبنـى الزُنامي سحرة
ويروقنــي بالجاشــرية زيــر
وأكـاد من فرط السرور إذا بدا
ضوءُ الصباح من السرور أطير
وإذا رأيـتُ الجـو فـي فِضيةٍ
للغيــم فــي أذيالهـا تكسـيرُ
منقوشـةٍ صـدر البُـزْاة كأنهـا
فيــروزج مــن فــوقه بلُـور
هـذا وكـم لـي بالكنيسة سكرة
أنـا مـن بقايا شربها مخمور
باكَرتُهــا وغصـونُها مقـرورة
والمـاءُ ببـن فروجهـا مـذعورُ
فـي فتيـة أنا والنديم ومُسمِع
والكـاس ثـم الـدف والطُنبورُ
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم