هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظـاهر بـالعتبى إذا أضـمرت عتبا
وأسـأل غفرانـاً ولم أعرف الذنبا
وأصــدق مــا نـبيت أنـي بلوتهـا
فمـا سـالمت سـلماً ولا حاربت حربا
هـي الشـمس حالت دونها حجب خدرها
ولـو بـرزت كان الضياء لها حجبا
إذا جهـزت ألحاظهـا قصـد غافـلٍ
أغـارت علـى قلبٍ أو استهلكت لبا
ألـم يأن في حكم الهوى أن ترّق لي
من المدمع الرّيان والكبد اللهبا
ومــن زفـرة حـرّى إذا مـا تقطعـت
شعاعاً تدّمي الجفن أو تحرق الهدبا
شـجتني ذات الطـوق عجمـاء لم تبن
وشيمة عجم الطير أن تشجو العربا
دنـا إلفهـا واختـلّ أطـراف عيشها
فهـاجت لي البلوى وقد هدلت عجبا
هفـا بـك متـن الغصـن لو أنّ قدرةً
سـلبْتك حلـيَ الطوق والغصن الرّطبا
ولكـــنّ إخوانــاً أعّــد فراقهــم
خسـاراً ولـو سـافرت أقتنص الشهبا
وخلفــت قلــبي بــالعراق رهينـةٌ
لقصـد بلادٍ مـا اكتسـبت بها قلبا
وإنــي ليحيينــي علـى بعـد داره
نسـيم نعامـاه ولـو حملـت تربـا
ومـن شـيمتي أن اسـتمد لـه الصّبا
وأستسـبغ النعمـى وأستمطر السحبا
وأعمّــر مــن ذكــراه كـلّ مفـازة
وألهـي بعليـاه الركـائب والرّكبا
وأذكــره بالصـيف إن جـاء طارقـاً
وبـالطيف إن أسرى وبالسّيف إن هبا
وبالبـدر إن أوفى وبالليث إن سطا
وبالغيث إن أروى وبالبحر إن عبا
وأشــتاق أيامــاً تقضــّت كأنمــا
أسـرت عـن الأيـام أو أدركـت غصبا
نحـنُّ حنيـن البعـد والشـمل جـامعٌ
ونـزداد حبـاً كلمـا لـم نـزر غبا
إخــاءٌ تعــالى أن يكــون أخّــوةً
وقربـى ودادٍ لا تقـاس إلـى قربـى
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم