هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من إذا افتدي الكرام بمنفسٍ
فلتمــض أنفسـهم فـداء خيـاله
هّزتـك حادثـة الزمـان فلم تجد
ليــن المهّـزة فـي أرقّ نصـاله
وهـو الزمـان إذا تغطـرس صرفه
أهــدى الكسـوف لشمسـه وهلالـه
أيسـوم حلمـك وهـو خيـر حباله
شـركاً مـع الهضـبات في زلزاله
وقـد امـتراك فمـا سمحت بدمعةٍ
لمفجــرّ الجلمــود عـن سلسـاله
إن تصـطبر فالمجـد أول جـازع
أو تسـل فالعليـاء آخـر والـه
وعلـى النجـوم كآبـةٌ من فقدها
قمــراً أضـرّ بهـنّ قبـل كمـاله
جـذلت بـه الأحسـاب قبـل رضـاعه
ورجـاه قـول الفصـل قبـل فصاله
وتخيــرّت فقــر الكلام نفوسـها
رصــداً لبــدع مقـاله وفعـاله
أمــلٌ فجعـت بـه وينفـق حـازمٌ
أيــامه ســرفاً علــى آمــاله
ورزيــت علــق مضـنةٍ لـو أنـه
للّـدهر مـا خطـر السـلوّ بباله
مضـت الملوك وخلفتكم في العلى
عقبـاً يسـوء الليـث فـي أشباله
وإذا انتميـت فكـم صريحة ماجد
تبـدي بطـون الأرض مـن أوصـاله
لا تبــدل المـوتى شـريف جـواره
بــالعيش مؤتنفــاً رفيـف ظلالـه
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم