هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اصـفح لطـرف الصـبّ عـن نظراته
إن كنـت آخـذه بمـا لـم يـاته
سـقيا لوجهـك فهـو أول روضـةٍ
زهــرت أقــاحيه أمـام نبـاته
لمــا خططـت مثـاله فـي نـاظري
مـدّ الحجـاب عليـه مـن عبراته
حـالت حُماتـك دون ورد غـديره
وشــميم زهرتــه ورشــف قلاتـه
المـاء يلمـع فـي أريـض جنابه
والنـار تسـفع مـن ضلوع رعاته
وإذا ادّعـى بـدر التمام بهاءه
وأنـــار للســّارى قلا زعمــاته
ولئن جـزت نعـم الحسين محامدٌ
فلتجزيــنّ الغيــث عـن هطلاتـه
أفنـى وأغنـى فـانقلبت ولي به
شــغلان بيــن صــفاته وصــلاته
حــاولت عــدّ خلالــه فوجـدتها
يشـقى الـرواة بها شقاء عداته
أبصـرت سـبل المجـد من لحظاته
وأفـدت حسـن القـول من لفظاته
وأرى الفصاحة والسماحة والغنى
ومكــارم الأخلاق بعــض هبــاته
ورث المعـالي عـن عليّ وابتنى
رتبــأ مشــيّدةً إلــى رتبـاته
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم