هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للّـه مـن رحلـة حـارت بها الفكر
فلـم نكـن في سواها اليوم نفتكر
جاءت من الروم تفرى البيد ساحبة
علــى العواصــم اذيـالا وتفتخـر
فمــا تلاهـا امـرؤ الا وكـان لـه
بكــل لفــظ لطيــف معجــب سـكر
كـم أرشـدت حـائرا فينـا بلاغتها
فـان جحـدت فهـذى العيـن والاثـر
جلـت عـن الوصـف لا شـيء يشابهها
أنــى وكــل معانيهـا لنـا غـرر
أبكارها من زوايا الفكر قد برزت
فيـا لهـا مـن خبايـا كلهـا درر
أضـاء فـي العالم العلوى أشعتها
فلاح للعــالم السـفلى بهـا قمـر
هـذى هي الشمس ان تمعن بها نظرا
يومـــا ويغشــى عينــك الضــرر
لكنهـا فـي سـماء القلـب مشرقها
تجلـى باشـراقها الأحـزان والكدر
كمــا تجلـت علـى الآفـاق سـاطعة
علــوم محمــود اذ تتلـى وتـدكر
هـو الشـهاب شـهاب الـدين لا حرج
فــإنه آيــة الرحمـن فـاعتبروا
وقـد ضـربنا بـه الامثـال حيث له
فينــا فضــائل لا تحصـى وتنحصـر
ان المعــالي لــديه جسـمت دررا
تســـعى لعليــاه اجلالا وتعتــذر
تـأتى القـوافى اليـه وهي صاغرة
وللقــوافي بنــو الآداب تفتقــر
كـم حـاولوا فضله قوم فما وصلوا
وكـم أثـاروا له حربا فما ظفروا
يا ابن الكرام ومن سادت أوائلهم
علـى الأواخر والقوم الأولى غبروا
قـد فزت بالشرف الأعلى الذي شرفت
بـه قريـش وسـادت فـي الورى مضر
صـفاتك الغـر جلـت أن نحيـط بها
كالمـاء لا يهتـدى وصفا له النظر
أتيتنــــا بكلام كلّــــه حكـــم
وجئتنــا بكتــاب مــا بـه نكـر
فكيـف يحكيـك فـي علـم وفـي أدب
قـوم رذال بغيـر المكر ما ذكروا
فــان أراع رعـاع الجهـل سـحرهم
فمـر يراعـك يلقـف كـل ما سحروا
وانشـر من الفضل ما أوتيته علنا
ومـا عليـك اذا لـم تفهـم البقر
عبد الغني بن جميل.فاضل، له شعر. من أعيان بغداد. ولي بها إفتاء الحنفية بتفويض من رضا باشا. وهو رأس الأسرة المعروفة بآل الجميل فيها. أتقن الفنون العربية وتوسع في سائر العلوم، ورحل مراراً إلى دمشق وصاحب فضلاءها كالشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار. أصيب ببعض الآفات والبلايا. له شعر كله في الحماسة. وللسيد عبد الله بهاء الدين الآلوسي كتاب فيه، سماه (الروض الخميل في مدائح عبد الغني الجميل).