هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـراك يـا دهـر ألا قـد اشرقت
ســود لياليـك بـانوار الهنـا
وتلـك آمـال بنـي الـدهر فقـد
عـدنَ فـابلغن مـن الدهر المنى
فـالعيش عـاد صـفوه من بعد ما
كــرَّره الــبينُ المشـت بيننـا
يـوم بـه عـاد السـرور باسـماً
يملأ زوراء العـــراق بالســنى
بـزورة النـدب العلـيّ قدره ال
همـام سـامي المجد موئل الثنا
أبـي أبـي الفضـل الـذي بفضله
فـاق ذوي الفضـل فاضـحى علنـا
ذاك اخـو النـدى ومـن الى ندى
يــديه للعفـاة ينتمـي الغنـى
فـتى سـما هـام السـما بسـؤدد
تقصـر عـن مـداه ألسـنُ الثنـا
كــم حكمــاً بليغـة لمّـا غـدا
عنهــا لسـان البلغـاء ألكنـا
أبانهــا فـي محكـم مـن قـوله
فعــاد مجمــل البيــان بيِّنـا
كـم انطـق النـاس بمـدحه وكـم
أخـرس بـاللحن الفصـيح اللسنا
مــن معشـر ذوي علا قـد أسسـوا
منـازل العليـا وشـيدوا البنا
أكـــارمٍ تقلـــدوا مكارمـــاً
واعتقلوا المجد الاثيل لا القنا
مســوّد ســاد الانــام يافعــا
وعــاد كهلا بــالتقى مقترنــا
فكـم نهـى النفس عن الهوى تقى
وكــم أجــاب ربــه المهيمنـا
وكــم وفــي بعهـده ولـم يخـن
عهـداً لـه كـان عليـه أئتمنـا
فمــذ رأه أنــه قــد اهتــدى
الــى هــداه واتقــى وأحسـنا
اولاه أنعمـــا عقيـــب أنعــمٍ
ثــم حبـاه مـن لـدنه بـالغنى
لــذاك أدنــاه مكانـا اسـعدت
ثةبــة مـن ادنـي اليـه فـدنا
قرّبـــه مــن بيتــه ليجتنــي
منـه الـذي ليـس يكـاد يُجتنـى
فطـاف بـالبيت الحـرام بعـدما
أبلغـــه منــه بلاغــاً حســنا
وحـاز بالسـعد الفـا لدى الفا
وادرك المنــى هنـاك فـي منـى
وطـــاب نفحــة بنشــر طيبــة
فعــاد طيبــاً شــذاه وانثنـى
يســفر عــن بهجـة وجـه مشـرقٍ
كأنمــا بــدر الســما تضـمنا
فكــم جلا ظلمــة ليــلٍ ولكــم
أقــرَّ منــا بلقــاه الاعينــا
وكــم اعــاد للقلــوب بهجــة
كمــا أعـاد للعـدى عيـد ضـنى
فيهـن فيـه جـابر القلـوب مـن
قلّــد جيـد الـدهر منـه فتنـا
وليهـن مهـديّ الهـدى بمـا جـد
غـــدا علاهُ للمعــالي مأمنــا
فالسـادة الغـر الكـرام هنهـم
بـه فقـد عـاد لهـم عيد الهنا
وخيــر عــمّ عــم فيــض جـوده
شـرقا وغربـا سـهلها والحزنـا
بشـراكمُ اليـوم فعنكـم العنـا
غــاب بـه وغـائب البشـر دنـا
جابر بن مهدي بن عبد الغفار، الكشميري الأصل، الكاظمي المولد والنشأة، البلدي الخاتمة.شاعر كاظمي، ولد في الكاظمية، وتعلم فيها مقدمات العلوم الدينية، ودرس على علمائها حيناً من الزمن، ثم هاجر إلى النجف الأشرف للاستزادة من العلم، وانتقل بعد ذلك إلى سامراء، ثم إلى مدينة بلد حيث أقام فيها إلى أن توفي.كان تقياً ورعاً، وشاعراً بارعاً، له كتاب في (ترجمة السيد محمد بن علي بن محمد الهادي).