هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قـم سعدُ كي نقضي المصابا
لفقـد الـدين فالمهـديُّ غابا
الا يـا سـعد خـلِّ حـديث سعدى
ودع ذكـراك فأذهبهـا ذهابـا
معاهــد جيــرة أصــفتك وداً
فـأودى للزمـان بها اغترابا
ولا تــأبه لــداعٍ أو لنــاعٍ
أبيـتَ اللـوم خطباً أو خطابا
فما في الدهر بعد اليوم خطب
سـوى خطـب دهى الدنيا فنابا
ألــمَّ بــوقعه خــبر فظيــع
فـدكَّ بثقـل فـادحه الهضـابا
وأركـم فـي القلـوب جبال هم
فأرسـاها وقـد كـانت سـرابا
غـداة نعى الهدى المهدي ناع
فجرَّعنــا مـن الأكـدار صـابا
نعـى بـدر الفقاهـة اذ رماه
بغيهبـه الـردى خسـفاً فغابا
نعـى بحـر العلوم به وكم ذا
لــوارده حلا عــذباً شــرابا
فحـقَّ لمثل هذا الندب ندب ال
علـوم الغـر حزنـاً واكتئابا
وقــلَّ بـأن تصـاب بـه فهـذا
عميـد العلـم عـاد به مصابا
لـذاك محمـد الحسـن المفـدى
ولـي الأمـر والداعي المجابا
فريـد علـى له ايدي المعالي
علـى أوج السـما ضربت قبابا
فــذلَّل جامحـات الـدهر حـتى
قســرا وقــد كــانت صـعابا
اخــو عـزم بحـزم لـو يلاقـي
بشــدة بأســه صـلداً لـذابا
ورأي لـم يـزل أبـداً مصـيبا
اذا مـا السهم أخطأ أوأصابا
فكـم كشـف الغطا عن وجه رمز
فأبـداه وكـم رفـع الحجابـا
وكـم من مجمل في العلم أبدى
فعــاد مفصــلاً بابـاً فبابـا
فقــم عـز الأعـزة مـن قريـش
فقــد فقـدت أعـزَّ أبٍ مهابـا
وخـصَّ بـه المهـذب مـن بنيـه
خليفتــه الزكـي المسـتنابا
ومـن قـد جـاء للمجد المعلى
لعمــرك صــالحاً كهلاً شـبابا
أبــرَّ ابــنٍ لخيــر أب أبـى
أحـق فـتى منـاب ابيـه نابا
حـوى مـا قـد حوى شرفا وعزا
عليــاً عــزَّ أن يلفـى طلابـا
وكيــف ولا وهــم شـرع سـواء
بنيـل المجـد شيباً أو شبابا
وشــهب كلمـا اسـتخفى شـهاب
رأيــت مكـانه منهـم شـهابا
فيـا رب المفـاخر والمزايـا
وصــالحها وراجحهــا ثوابـا
تعــز ولا تــدع صـبراً جميلاً
فقــد أضــحى لــديك دابــا
وثـق بـاللَه أنـت وثـوق حـر
ولا تجـزع اذا ما الخطب نابا
ســقى الرحمـن تربتـه بغيـث
مـن الرضـوان ينسكب انسكابا
ولا برحـت تضـوع شـذاً وطيبـاً
فقـد طـابت كمـا حسـنت مآبا
جابر بن مهدي بن عبد الغفار، الكشميري الأصل، الكاظمي المولد والنشأة، البلدي الخاتمة.شاعر كاظمي، ولد في الكاظمية، وتعلم فيها مقدمات العلوم الدينية، ودرس على علمائها حيناً من الزمن، ثم هاجر إلى النجف الأشرف للاستزادة من العلم، وانتقل بعد ذلك إلى سامراء، ثم إلى مدينة بلد حيث أقام فيها إلى أن توفي.كان تقياً ورعاً، وشاعراً بارعاً، له كتاب في (ترجمة السيد محمد بن علي بن محمد الهادي).