هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبنـاء بـاخوس غـدوا في لوعة
إذ يوسف ذاك الفتى هجر الحمى
شــهم امـامٌ بـل اديـب فاضـلٌ
فبفضــله شـرقاً وغربـا رَنمـا
لبنــانَ اولـى عـزةً وتفـاخراً
فلقــومه منــهُ نــواه كلَّمـا
لفقــده امســى اخــو فــارس
بتفجــعٍ واسـال دمعـاً عنـدما
كفُّـوا البكـا ثمَّ الاسى يا آله
اذ روحــهُ لالهــه قــد سـلَّما
فحبـاهُ ملكاً في السماء مؤبداً
متمتعــاً فيمـا عليـهِ انعمـا
سـعداً ومجـداً ارخـوا حاوٍ بها
بــالعزَ اضــحى وارثــاً ملـك
يوسف حبيب باخوس.متأدب له نظم، من أهل غزير (بلبنان)، عين مدرساً للعربية فى مدرسة عينطورة، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها، وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية، وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة (المستقل) في (Cagliari) بسردينية (Sardaigne) فاستمر سنة، ودعي إلى باريس لتحرير جريدة (البصير) بالعربية أيضاً، وكلتاهما من الجرائد الاستعمارية، فأقام نحو سنة، ومرض فعاد إلى غزير فمات فيها.له (الهدية السنية- ط) فى النحو والصرف، مدرسي، و(عشرون يوماً فى رومة- ط) رحلة.