هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يهنيـك عصـر المجد ام يهنأَ المجدُ
بعصــرك معــتزاً فطــالعهُ السـعدُ
ومــا شــرف الايــام الاَّ بأهلهــا
فصـورتها مـن رسـم افعـالهم تبدو
مجــال لاقــدام الرجــال وفضـلهم
يصـاحبهم فـي نيلـه الكـدًّ والجهدُ
وقــد يـترقى المـرء مجـداً بجـدّه
ويـدرك مـا لا يـدرك المجـد والجدُّ
وليس الفتى من يلتقي الدهرعن قلىً
ودون مسـاعي عزمـهِ الخلـف والضـدُّ
فمــا طلـب العليـاء سـهلاً وانمـا
حلاوتهـــا صــبر وعلقمهــا شــهدُ
وعهـدي بهـا لا تخلف الوعد والوفا
وليـس لهـا مـن غيـر صـاحبها عهدُ
تجلَــت بــهِ فخــراً وجـلّ مقامهـا
وطــابت بـهِ نفسـاً فأيَّامهـا رغـدُ
عرفنـا بـهِ فضـل الرجـال ودأبهـم
فمــا دأبـه الاَّ الفضـيلة والزهـدُ
نعــدَد مــا بيـن الكـرام صـفاتهِ
وننشــدها فخــراً وليـس لهـا عـدُّ
بهــا جــلَ آمـالي وغايـة مقصـدي
فمـا خـاب فـي عليـا مكارمها قصدُ
اسـير مـدى الايـام مستصـحباً بهـا
أُرامقهــا رشـداً فيسـعدني الرشـدُ
فمــا عرفـت الاَّ لهـا النفـس منَّـةً
ولا ذكــرت فضــلاً ولا عمّهــا رفــدُ
يهنَيــك هــذا العيـد انـك عيـده
وافراحــهُ بــالحظّ والعــزّ تمتـدُّ
فلا برحــت أوصــافك الغـر مقصـداً
تزينهـا العليـا ويسـعدها المجـدُ
يوسف حبيب باخوس.متأدب له نظم، من أهل غزير (بلبنان)، عين مدرساً للعربية فى مدرسة عينطورة، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها، وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية، وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة (المستقل) في (Cagliari) بسردينية (Sardaigne) فاستمر سنة، ودعي إلى باريس لتحرير جريدة (البصير) بالعربية أيضاً، وكلتاهما من الجرائد الاستعمارية، فأقام نحو سنة، ومرض فعاد إلى غزير فمات فيها.له (الهدية السنية- ط) فى النحو والصرف، مدرسي، و(عشرون يوماً فى رومة- ط) رحلة.