هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـياءُ العيد من أفق السلام
تبـدّى مشـرقا فـي بدء عام
بهاتيك الليالي البيض حلّت
فـاني حسـنُها طيـبَ المنامِ
وأمَّــت رَبـع اقـوام كـرام
تـدير عليهـم كـأسَ المدامِ
مشعشــعةً كــانَّ بهـا خلالاً
تضـاهي خلـق كوكيل الهمامِ
فلا زالــت شموسـك طالعـاتٍ
بافق السعد يا خير الكرامِ
يوسف حبيب باخوس.متأدب له نظم، من أهل غزير (بلبنان)، عين مدرساً للعربية فى مدرسة عينطورة، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها، وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية، وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة (المستقل) في (Cagliari) بسردينية (Sardaigne) فاستمر سنة، ودعي إلى باريس لتحرير جريدة (البصير) بالعربية أيضاً، وكلتاهما من الجرائد الاستعمارية، فأقام نحو سنة، ومرض فعاد إلى غزير فمات فيها.له (الهدية السنية- ط) فى النحو والصرف، مدرسي، و(عشرون يوماً فى رومة- ط) رحلة.