هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمّـا اسـتحنّت بـالفراتِ عشـيّةً
نــواعيرهُ كـاد الفـؤاد يـبينُ
تحِــنُّ بلا حــزنٍ وشـوقٍ أصـابها
وللقلـب مـن شـوق إليـك حنيـن
سـواءٌ بكـاء العيـن مني والذي
بكيــن ولكــن مـا لهُـنَّ عيـونُ
على أنني واللَهِ قد أقرحَ البكا
جفـوني ولـم تقـرح لهُـنَّ جفـون
وفي أخباره أنه كان أعمى وهو أحد الإخوة الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم معا المعافى بن زكريا في الجليس الصالح وأشهرهم عبيد الله وأطولهم أثرا عون وثالثهم عبد الرحمن