هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزلنا بالفراتِ ضحىً فحنّت
نـواعرُه حنيـن المُعـولاتِ
وظلـتُ أحِنُّ من شوقٍ وليست
تحـنّ لـه نواعير الفُراتِ
وبتّ من الصبابة مستهاما
إليـك وبتنَ منها خالياتِ
سـواء ما سقينَ وما جرَته
جفوني من دموعي الهاطلات
وفي أخباره أنه كان أعمى وهو أحد الإخوة الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم معا المعافى بن زكريا في الجليس الصالح وأشهرهم عبيد الله وأطولهم أثرا عون وثالثهم عبد الرحمن