هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن يكُ ذا الدهر قد أضرّبنا
مـن غيـر ذخـلٍ فرُبّما نفعا
أبكـي على ذلك الزمان ولا
أحسـبُ شيئاً قد فات مرتَجعا
إذ نحـنُ فـي ظل نعمةٍ سلَفَت
كـانت لهـا كـلُّ نعمةٍ تبعا
وفي أخباره أنه كان أعمى وهو أحد الإخوة الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم معا المعافى بن زكريا في الجليس الصالح وأشهرهم عبيد الله وأطولهم أثرا عون وثالثهم عبد الرحمن