هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تغلغـــل حــبُّ عثمــة فــي فــؤادي
فبـــاديه مـــع الخـــافي يســـيرُ
تغلغـــل حيــث لــم يبلــغ شــرابٌ
ولا حــــزنٌ ولـــم يبلـــغ ســـرور
شـــققت القلـــب ثـــم ذررت فيــه
هـــواك فليـــم فالتــأم الفطــورُ
أكـــادُ إذا ذكــرت العهــد منهــا
أطيـــرُ لـــو أن إنســـاناً يطيــرُ
غنــــيّ النفــــس أن أزداد حبـــاً
ولكنــــي إلــــى صــــلة فقيـــرُ
وأنفـــذ جارحـــاك ســـواد قلــبي
فـــأنت علـــيّ مــا عشــنا أميــرُ
وفي أخباره أنه كان أعمى وهو أحد الإخوة الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم معا المعافى بن زكريا في الجليس الصالح وأشهرهم عبيد الله وأطولهم أثرا عون وثالثهم عبد الرحمن