هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتمـتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتمُ
ولامــكَ أقــوامٌ ولــومُهُم ظُلـمُ
ونَـمّ عليـك الكاشـحون وقبلهـم
عليكَ الهوى قد نمّ لو نفع النمُّ
وزادكَ إغـراءً بهـا طـولُ بخلِها
عليـك وأبلـى لحـمَ أعظمكَ الهمّ
فأصـبحتَ كالنهـديّ إذ مات حسرةً
علـى إثر هندٍ أو كمنٍ سُقي السمُّ
ألا مـن لنفـس لا تمـوتُ فينقضـي
عناهـا ولا تحيـا حياةً لها طعمُ
تجنّبـتَ إتيـانَ الحـبيب تأثُّمـاً
ألا إن هجـرانَ الحـبيب هو الإثمُ
فـذُق هجرَهـا قـد كنت تزعمُ أنه
رشـادٌ ألا يـا رُبّمـا كذب الزعمُ
وفي أخباره أنه كان أعمى وهو أحد الإخوة الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم معا المعافى بن زكريا في الجليس الصالح وأشهرهم عبيد الله وأطولهم أثرا عون وثالثهم عبد الرحمن