هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أروم عفــواً مُقَوِّمــاً أَوَدي
وذا رجـاءٌ يحـول فـي خلدي
فقلـتُ مـن علـةٍ علَـت كبدي
عليـكَ يا ذا الجلال معتمدي
مـا خـاب عبـدٌ وأنـت مولاهُ
أُخَـيَّ ثـق بـاللَه لا تُبْعَـدَا
وكـن بحسـن الرجاء مستندا
فمـن مشـى بالضياء معتضدا
ومـن سـعى بـالظلام مجتهدا
أجــابه اللَــه ثـم لبّـاهُ
ومـا دعا اللَهَ واردُ التلفِ
غــداةَ مَرَّتْـهُ صـفقةُ الأسـفِ
إلّا أجـاب النـداء بالسـعَفِ
لَبَّيـتُ عبـدي وأنت في كنفي
وكلمـــا قلتــه ســمعناهُ
لا تخش عبدي عناء ذا الوصبِ
ولا تمـلَّ مـن تـواتر الطلبِ
ولا تحــد عـن مناهـج الأدبِ
دُعـاك عنـدي يجول في حُجُبي
وذنبـك اليـوم قـد غفرناهُ
إن كنـت فـي رهبةٍ وفي ذُعُر
وفـي خَطـاً وافـرٍ وفـي خطرِ
أقبــلْ بتوبـةِ ناصـحٍ وَقِـرِ
ســلني بلا خيفــةٍ ولا ضـجرِ
و لا تخـف إننـي أنـا اللَه