هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقَبيلـــةٍ جُهَلاؤُهـــا عُقَلاؤُهـــا
فــي بَلــدةٍ سـُفَهاؤُها فُقَهاؤُهـا
يــا أمَّــةً ظلَمـت رعيَّتَهـا سـُدىً
فكأَنَّمـــا حُكَماؤُهــا أَعــداؤُها
تَبغـي الرعيَّـةُ مـن أبيها خيرَها
فَيصــُدُّها عــن خيرهــا آباؤُهـا
إِنَّ الرزِيَّـــةَ لا رزِيَّــةَ مثلُهــا
ذَنــبُ الجـدود تُسـيغُهُ أَبناؤُهـا
ولقــد مـررتُ بِسـورها وبِسـورها
قلــقٌ فعــزَّ علـيَّ كيـفَ لِقاؤُهـا
يـا بَلـدةً قـرَأَت فَأخَّرَ بعلَها ال
شــرعيَّ عــن إِتيانهـا أَقراؤُهـا
جاءَتــك مــن عِلـمٍ دَعِـيٍّ طامِثـاً
ســَكرى فَـذاعَ فُجورُهـا وزِناؤُهـا
أَقــوَت فَـأَقوَت أَبحـراً وَمعاهِـداً
لـم يُـدرَ مـن إِقوائِهـا إِقواؤُها
ازجُـر فتُغـري يـا حسـودُ فَإِنَّ لي
نَفســاً يزيـدُ بزَجرهـا إِغراؤُهـا
شـَعَرَت لها الشُعَراءُ إِذ شَعَرَت بِها
فَتَزيَّنَـــت بِشــِعارها شــُعَراؤُها
سـامَت بِسـوقِ اللَـهِ خَيـرَ تِجـارةٍ
فَثَـرَت وفـاضَ على الزَبون ثَراؤُها
رامَ الحســودُ بجنســِهِ خُسـرانَها
عَــزَّت وَذَلَّ وأيــنَ مِنـهُ عَزاؤُهـا
إِنَّ اللِئامَ إذا تجـــاوزَ حــدُّها
فـي اللُـؤم ساءَ جَوازُها وجَزاؤُها
سـُبحانَ مـن أعلـى الملوكَ وحَطَّهم
لسياســـةٍ وتملّكـــت فقراؤُهــا
كيـفَ السـبيلُ إِلـى إِهانة مَن لهُ
أَلِـفُ الألوهـةِ كالسـوارِ وياؤُهـا
يـا أيُّهـا المطرانُ عبدُ اللَهِ بل
يـا مَـن بـهِ الأرواحُ زادَ رَجاؤُها
لا تخـشَ مـن أَعداءِ فضلِك إِذ عَوَوا
لـم يَخـفَ من شمس السَماءِ ضِياؤُها
إِن كـانَ حرَّكَهـا الحسـودُ زَعازعاً
فــاللَهُ يَـأمرُ أن تَهُـبَّ رُخاؤُهـا
مـذ فـاقَ فـي الآفـاق ريحُ طَهارةٍ
قـالت جميـعُ النـاس منك ذكاؤُها
قِـف يـا حَسـودُ فـإِنَّ شـَمسَ فِعالِهِ
يَخسـا العيـونَ بهاؤُهـا وَسناؤُها
إِنَّ الكَنيســـةَ لا تــزال بهيَّــةً
واليومَ في ذا الحِبر زاد بَهاؤُها
ســُرَّت بِــهِ لَمّـا رَأَتـهُ بِرأسـِها
تاجـاً وقَـد فَخَـرَت بِـهِ رُؤَسـاؤُها
جـاءَت وقـد عَقَـدَت عليـهِ لِواءَها
مـذ جـاءَ مَعقـوداً عليـهِ ولاؤُهـا
فلأَنـــهُ حِـــبرٌ لــهُ أفعالهــا
ولأَنـــهُ فَضـــلٌ لــهُ أَســماؤُها
مَلِــكٌ فضــائِلُهُ تقــودُ جَنائِبـاً
لِســـواهُ حــتى عَمَّهــم آلاؤُهــا
لا زلـت يـا مَـولايَ مغمـورَ الرِضى
حـتى تقـولَ الـروحُ إِنَّـك تاؤُهـا