هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صاح ما هذي الرُبا
فيهـا أمـاراتُ الصـِبا
هـل ضـمَّنا فيهـا شـذا
أرجائِهـا ضـمنَ الصـَبا
فــالنور فـي آفاقهـا
يجلــو الظلام مُحجَّبــا
فكــــأنه وكــــأنني
أعمـى يُرينـي الأصـوبا
وتَخـــالني وتَخـــالُه
رِبحــاً وكنـتُ الأشـعبا
مـا زلـت أرتع في فنا
ء ضـــيائه مترقِّبـــا
حـتى ألـمَّ بـه الحيـا
وأبـان عمّـا قـد أبـى
وأجـاب أني عن ذرى ال
عــذراء كنــت مؤوِّبـا
شـمسُ الهدى بحرُ الندى
ريُّ الصـدى فخـرُ النبا
طـورُ الهنا بُرءُ العنا
كَنـزُ الغنى بابُ الحِبا
بنت الشريف ابن الشري
ف ابن الشريفِ اُمّاً أبا
تختـــال بيـــن ملائكٍ
كالشـمس تعلو الكوكبا
فخـرَ الأنـام لكِ الهنا
ويصــير شــانيكِ هَبـا
أفـديكِ يـا كنز الرجا
إنــي بلغـتُ المأربـا
سـلَّمتُ نفسـي فـي يـدي
كِ وحزتُ في ذا المكسبا
ودُعيــتُ مــن خـدّامها
فعسـاها ترضى المذنبا
مـن أيـن لـي أن أدَّعي
فــي مــدحها مترتِّبـا
تـاللَهِ إنـي في علا ال
عيّـوق يعلـو العقربـا
والشـمسُ تحـت منـازلي
والبـدر أوشـك يُحجبـا
إن كنـتِ يا فخرَ الورى
ترضـين عبـداً قـد حَبا
بالمـدح عرشَ سنائك ال
عـالي المنيـعَ الأعجبا
يـا مريـمُ البكرُ التي
أضــواؤها لـن تَغربـا
إنـــي بــذيلك آخــذٌ
مستعصـــماً مســتقربا
مُنِّـــي علــي بلفتــةٍ
كيلا ألامَ فَأُذنبــــــا
إنـــي أبثُّــك دعــوةً
كــانت لحتفـي أقربـا
نحـوي العـواذل سدَّدوا
سـهماً فأخطُوا المأربا
وتجمَّعــوا مـن كـل أو
بٍ شاســعٍ قــد أدأبـا
راشـوا لقـدحي أسـهماً
ولكــل مـرءٍ مـا خبـا
فمـددتُ نحـوهمهمُ يـدي
فكأنهــا أيــدي سـبا
وتفرّقــوا عـن سـاحتي
ولســانُهم عنــي نبـا
وجــوادُ عزمــي فيهـم
جــارٍ وأدهمُهــم كبـا
فــــــأجبتهم متمثلاً
قـد يبلغُ السيلُ الرُّبا
لكــمُ الأمـان فقوِّمـوا
نحـو البتـولِ المذهبا
وأكــون بيـن جمـوعكم
مستصـــرخاً مستصــوبا
فتوســـلوا بوليــدها
أعنـي يسـوع المجتـبى
ســعداً لطــالب رفـده
والويـل مـن عنـه أبى
تــاللَه إنــي مُقصــِّرٌ
فـي مـدحه مـذ أَغربـا
لـو شـامها الكنديُّ عَضْ
بُ لســانِه عنهـا نبـا
فلـذاك أضحت في الورى
فــرداً وكـانت أعجبـا