هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالعقـل قـد يحوي الفتى الإحياءَ
لا بالأصـــول تخالُهـــا أحيــاءَ
رأس المعـارف حكمـةٌ تسـمو بهـا
مرقاتهــا عــن كونهــا ضوضـاءَ
فنتــائج الأفهــام فهــمٌ ثـاقبٌ
والفكـــر متقـــدٌ يُــري الآراء
لِــنْ فـي الخطـاب لأحمـقٍ متعنـتٍ
شـــكسٍ وكــن بجــداله فَأفــاء
واخفـض جناحـك في التماسك بغيةً
إن الأبـــيَّ يفــوته مــا شــاء
فمكــارم الأخلاق عنــوان الفـتى
وبهـــا يصــيب مــودةً وإخــاء
إن التـأني فـي المقاصـد حكمـةٌ
وخلافـــه قــد أفســد الأشــياء
والصــمت بُردتُــه تُهــابُ جلالـةً
والنطــق حكمتُـه تقـي الفحشـاء
ثـوبُ العفـافِ يحيـلُ عمـا تحتـه
والإتضـــاع يعظـــم الضـــعفاء
للفضــل يُعــزَى كـلُّ خِـرقٍ سـؤددٍ
والعــدل يطــوي نشـرُه الأعـداء
والحلـم تخـدُمُه القلـوب مجيبـةً
كـم مـن يـدٍ لـك عنـدنا بيضـاءَ
وكـــرور أيــامٍ تمــرُّ كأنهــا
مــرُّ الســحاب تُفيـدنا الأنبـاءَ
تتولــدُ الآفــات مــن حركاتهـا
وتكـــــون داءً تــــارةً ودواء
والعيـش تفسـده المكـاره بغتـةً
بحلولهـــا وتزيـــده أســـواء
مـن يكفـر النعمـاء يُحرَمْها ومن
يمنُـن بهـا يـذرِ الصـواب خَطـاء
والشــح مشــحونٌ أســىً وقسـاوةً
والجــود يحــوي غبطــةً ودُعـاء
يـا أيهـا النحريـر قـدوة قومه
لا تســأمنْ أن تعصــم الحوبــاء
فالجهــل يــدركه الحكيـم لأنـه
قــد كــان قــدماً جـاهلاً خطّـاء
والصـدق أحسـن مـا يكـون فضيلةً
والكــذْب أقبـح مـا يكـون رداء
كـن كالسموأل في وفاء العهد إذ
كـانَ البقـاءُ علـى العهود وفاءَ
مـن يخـبر الـدنيا ويسبُرْ بخسَها
يعـــرف غنــاه ويتقــي الأرزاء
والعلــم يجهلــه الغــبي لأنـه
لـم يـدر قـط العلـمَ والعلمـاء
المــرء بينهمــا مصــيبٌ مخطـئٌ
إن كــان دعــواه لــه إغــواء
كالشــاعر المُقـويّ طـوراً مُهتـدٍ
فيــه وطــوراً يركــب الإقــواء
هـذا الـذي يـذر الحريـص موفَّقاً
فـاحرص لتجنـي الخيـر والتقواء
متمســكاً بعـرى البتولـة مريـمٍ
كنـز التقـى وملاذ مـن قـد سـاء
قـامت وسـيطاً بيـن آدم وابنهـا
طــوبى لهــادٍ يصــلحُ الأعــداء
من جاءها يبغي النجاة من العدا
يومــاً وَقْتــهُ وســرَّها إذ جـاء