هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا أيهــا الأب المكـرّم التقـي
والكـاهن الموسـوم بالعلم النقي
إســمع نصــيحةً تفيــدك الرضــا
فـي الاعـتراف قـد حكـت نوراً أضا
يــا كاهنــاً مُعَرِّفـاً قـد اقتضـى
أنـت الصـديق والطـبيبُ ذو القضا
عليــك أن تعــرِفَ نـوعَ المعـترفْ
كـــذا ورُتْبَتْــهُ ومِهْنَتْــهُ تَصــِفْ
إن كنــت ممنوعــاً ولــن تُعَرِّفـا
فليـــس مـــن حقــك أن تُعَرِّفــا
ولا تَحُــل مــن الخَطـا مـا حُفِظـا
للرؤســا اســتعمالُه كــن يقظـا
لكــن عنــد المـوت لـن تمتنعـا
فَحُـــلَّ ممنوعــاً ومُــدنِفاً معــا
وإن تَحُـــلَّ ميِّتــاً قــد انفصــلْ
تَخْطــأْ خَطــاءً مفرِطـاً كمـن قتـلْ
فـــي كـــل ســرٍّ هيئةٌ محصــورهْ
قــد رُكِّبــت مــن مــادةٍ وصـورهْ
ندامــــةٌ للاعــــتراف مــــادَّهْ
قريبـــةٌ والإثــم صــاحِ باعِــدَهْ
وصـــورة الحـــل بلفــظٍ مــوجزِ
تـــأثيره يــأتي بفعــلٍ معجــزِ
أنــا أحُلُّــكْ مــن خطايـاك وقـل
مـن بعـد ذا بسـملةً واقصـد تَحُـلْ
هــذا وســل معترِفــاً مـا يـؤمنُ
إن كنــت لا تــدري ودعــه يـذعنُ
ولا تـــدعهُ يـــذكرُ اســـمَه ولا
إســـمَ الـــذي شــاركه إذ جهلا
واســتخبرنْهُ مُعلنـاً مـتى اعـترفْ
وهل وفَى القانونَ وافرِزْ ما اقترفْ
ولا تكــن فــي الإبتـدا مسـتغربا
مــن إثمـه كـي لا يُـرَى مسـتحجبا
تـــأنَّّ فــي إقــراره مســتمهِلا
ولا تكــن فــي ســمعه مســتعجلا
إن كـان أخفـى في اعترافٍ ما خطا
قصــداً فــدعه بعـد نصـحٍ أنشـطا
بــأن يعيـد كـلَّ مـا بـه اعـترفْ
مـن بعـد إخفـاء الـذي منـه سلفْ
إلا إذا النســيان عــم الملـتزِمْ
مــن بعــد فحـص ذهنـه لا يلـتزمْ
والزِمْــهُ حيـنَ قلبـهُ مـا أُصـلِحا
بـــإعترافٍ شــاملٍ كــي ينجحــا
وأن يُمِــدَّ ذاكــراً مــا أجرمــا
كمّــاً وكيفــاً ثـم نوعـاً معهمـا
والزِمْـهُ ترجيـعَ الـذي قـد سـرقا
ورَدَّ عِـــرْضٍ ثـــوبَهُ قــد مَزَّقــا
إن كـان عـاجزاً عـن الـرد اقتـفِ
إقــرارَه وعــداً مـتى يَقـدرْ يـفِ
ونَــدِّ منــه ثــم الــزم فعلــهُ
كفّـــارةً مـــن قبــل أن تَحُلَّــهُ
ولا يكــــن قــــانونه رخيّــــا
إذاً ولا مستصــــــعَباً بطيّـــــا
فالصــوم ضــدُّ شــهوةٍ والصــدقهْ
تقـاوم الفعـلَ وطِـعْ تومـا الثقهْ
كــذا الصــلاةُ تبعــدُ الأفكــارا
وهــــذه كفــــارة النصــــارى
إن كـــان قانونــاً ثقيلاً وَضــَعَهْ
معلِّـــمٌ غيـــرك رُمْ أن ترفعـــهْ
إلّا بشـــرط أن يقـــر المعــترفْ
بــذلك الإثــم الــذي فيـه قُـرِفْ
ولا تَحُــلَّ مُــدنِفاً مــا لـم تـرى
منـــه إشـــارة الندامـــة أرى
ولا تحُـــلَّ تحـــت شــرطٍ نادمــا
زمـــانُه مُســتقبِلٌ كــن عالمــا
إن كــان أمـرٌ مشـكلٌ لـك اعـترضْ
فـي الإعـتراف سـل إذا رُمت الغرضْ
وإن ســُئلت عـن الخطايـا معـترف
فـانكُرْ وقـل بـل جيّـداً هوْ يعترفْ
و تخــاطب بعــدُ مـن لـك اعـترفْ
عمّـــا جنـــى إلا بــإذنه وخَــفْ
واسترشـد الـروحَ المعزِّي الهاجسا
واســـتنجدِ الآن الملاك الحارســا
مستشــفعاً بمريــم البكـر الـتي
مــا أمَّهــا ذو محنــةٍ إلّا رتــي
فــاحفظ حبيــبي هــذه الأرجـوزه
فضــــمنها فــــوائدٌ مكنـــوزه
واغفــر لمنشـيها وحـاوي شـملها
طوبـاك يـا مـن قد سعى في فعلها
والحمـــد للَــه لمــا أوتينــا
حمـــداً يــدوم دائمــاً آمينــا