هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عينــي لتلـك النـاحيهْ
لَفتاتُهـــا متـــواليهْ
تَــذري الـدموع سـخينةً
مــن جفنهــا متتـاليه
فتَظــلُّ مــن أشــواقها
تبكــي بعيــنٍ هــاميه
تبغـــي ديــار أحبــةٍ
كــانت عليهــم راضـيه
وتقـول مـن حُـرَق الجوى
والنــار فيهـا حـاميه
ويــد التلاقــي عاصـيهْ
أو إنهـــا متعاصـــيه
إنــي ضــُربت وليتهــا
كــانت علــيَّ القاضـيه
لهفــي علـى زمـنٍ مضـى
مـع إخـوةٍ فـي الباديه
في ذلك الوادي الذي ال
أفــراح فيــه وافيــه
فكـــأنه لـــي جنـــةٌ
وبــه قطــوفي دانيــه
فيــه النفــوس أمينـةٌ
وبـــه الملائك واقيــه
تهـــتز لــي أغصــانه
فكأنهــا بــي هــازيه
والريــح تنقـل بيننـا
أخبـــارَه كالواشـــيه
فيــه السـواقي جـاريهْ
ليــس الجـواري سـاقيه
ورياضــــه كزهــــوره
غضــبَى وأخــرى راضـيه
والـورق إن نـاحت بـدت
عيــن السـحائب بـاكيه
يـا أيهـا الوادي الذي
فيــه الفضـائل راقيـه
قــد ضــم مـن رهبـانه
مــن كــل نفـسٍ غـاليه
يُشــجيك بالأســحار صـو
تُ زَبــورهم بالقــافيه
يغنيــك لحــنُ صــلاتهم
مـن حسـن صـوت الغانيه
قــد كنـت بينهـمُ وقـد
كــانت أمــوري هـاديه
فعــدمتهم يــا حسـرتي
قـد صـار بحـري سـاقيه
يــا كَسـرةً مـا خِلتُهـا
إلّا بـــرأس الزاويـــه
فرُميــت منهــا بنكبـةٍ
شــُلَّت يميــنُ الراميـه
فــوقفت فــي آثــارهم
ويـدُ النـوى لـي غازيه
كوقــوف مســكين يســا
ئلُ عنـد بـاب الجـابيه
أبكـي كيوسـف حيـن كـا
ن أسـيرَ تلـك الزانيـه
يـا حـزن قلـبي من أبي
ك رُمـي بتلـك الـداهيه
مـا كنـت أحسـب قبلهـا
تبـدو الخوافي الخافيه
كلّا ولا تـــروَى العيــو
بُ علـى الأنـام الراويه
بفـراق يوسـف كـان مـا
قـد كـان فاطْوِ الحاشيه
تبّـــاً لــدهرٍ أصــبحت
خيراتُــــه متنـــاهيه
إن كــان بـالأُولى بـدا
مــذا يُصــيبُ الثـانيه
بُعــدي وبُعــدي موجِــعٌ
عــن إخـوة لـي هـاديه
كــم لـي معـانٍ واريـهْ
فــي طيِّهــم متــواريه
أنحــو بهــا متواريـاً
عنهــم وهــيْ متـواريه
فـإذا قـرأتُ قـرأتُ مـا
بــي عـن معـانٍ نـائيه
وإذا فَهمـــتَ وجــدتَها
ليســت عليــك بخـافيه
يـا أيهـا الخـل الـذي
قيمتْــكَ عنــدي غـاليه
فاسـكن بقلـبٍ أنـت فـي
ه كــــدرَّةٍ متلاليــــه
فالــدار بالأصـداف يـو
جَـدُ في البحور الجاريه
قــد لـذ ذكـرُك منطقـي
مــذ عـزَّ ذكـرُك بـالِيَه
أمســت دمــوعي بعـدكم
مثــل السـحائب هـاميه
فــامنن علــي بحَبسـِها
يـا ذا الرقيق الحاشيه
إليــاسُ قبلَــك كَفَّهــا
والأرضُ كـــانت ظــاميه
كــن فــي سـَميِّك أسـوةً
وخــذ الكرامـةَ ثـانيه
تَســمُ الســماءَ نظيـرَه
فـــي عــزةٍ متســاميه
وســألتني فــي حاجــةٍ
مــن غيركــم متناسـيه
قـد كنـت فيهـا كـأنني
عــارٌ بثــوب العـاريه
أو أننــي فــي طيِّهــا
نَبْـذاً يُـرى في الزاويه
نــودي عليــه بــدرهمٍ
بطرابلـــسْ والزاويــه
فــأُبيع عــن إخــوانه
جُـوّا البحـورِ الخـاويه
فكـــأن يوســف ســامَهُ
بــديار مصـرَ القاصـيه
شــــتان بينهـــمُ وإن
بِيعــا كـبيع الجـاريه
فأنــا أسـير الحاشـيهْ
وهــو الأميــر بغاشـيه
بينـــي وبينــك ذمــةٌ
فـي اللَـه أضـحت باقيه
دع عنـك لـومي ثـم كـن
بــي لا علــي ولا ليــه
وكفـاك مـا قـد حـل بي
مــن غربــةٍ متقاصــيه
مــن جـور مـا عـانيتُه
مـن ضـيق تلـك الناحيه
ففــررتُ لكــن أيـن أن
ت مــن البلايـا الآتيـه
تتقــاذف اللجّــاتُ بـي
وأنــا أسـيرُ الجـاريه
فبلغــتُ منــزل منسـكي
وهنــاك بلــوى بـاليه
فاسـمع حـديثي ثـم قـل
فكمــا هيــهْ وكمـاهيه
أدعــو ولكـن ليـس لـي
أحــدٌ يجيــب دعــائيه
إلّا الــــتي بســـمُوِّها
كــلَّ الفضــائل حـاويه
طوبـاكِ يـا مـن قد خُلق
تِ نقيــــةً متســـاميه
فقــتِ الــورى بطهـارةٍ
عنهــا الملائك نــائيه
لـو قسـمت بيـن الـورى
لــرأوا الإلــهَ علانيـه
إنـــي أتيــت وإننــي
تحـت البلايـا الـواهيه
متقرِّحــــاً متحرِّقــــاً
ببليــــةٍ مُتمــــاديه
إنـــي ضــعيفٌ عنــدها
كــوني لضــعفي حـاميه
إن كــان بـولُسُ عافهـا
أنــى تَجينـي العـافيه
غيــثي طريــداً خاطيـاً
دون النفــوس الخـاطيه
فــالنفس مـن طغيانهـا
تبــدو لــديكِ عــافيه
لكــن بفضـلكِ راحـتِ ال
أرواحُ عنـــك راضـــيه
فـــإليَّ منـــكِ تحيــةٌ
وإليــكِ منــي ســلاميه