هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجِـدْ يـا راهبـاً سـعيا
ولا تــك راهبــاً أعيـا
يـــروغُ كـــأنه صـــلٌّ
يــروم خســائس الأشـيا
فمــن خبــثٍ إلــى زورٍ
إلــى كـذبٍ بلا اسـتِحيا
فطــوراً يطلـب الـدنيا
وأخــرى يطلـب العُليـا
فلا دنيـــا ولا أخـــرى
فمـا أشـقاه في الدنيا
ممـــاتٌ كلُّـــه يُــروَى
حيـــاةٌ كلهــا دنيــا
فــإن تجهــل فلا تجهـل
رســوم الـدار والأحيـا
فلـن تخفـى الحياةُ إذا
أرتنـا الغايـةَ القُصيا
فســـل عمـــا أَجَنَّتــه
طويَّتُنــا مــنَ الأشــيا
تجـد وأبيـك مـا يـأتي
مـن الحـالين ما الأحيى
أَخَيْــراً يرتَضــي خيـراً
وشــرّاً يقتضـي النَعيـا
فلا تــدري أَســَخْلاً كــن
تَ فـي الحالين أم ظبيا
فقــل لــي أي شـيءٍ أن
تَ في الدنيا من الدنيا
فلا ميْــتٌ مــع المـوتى
ولا حـــيٌّ مــع الأحيــا
ولا إنـــسٌ بـــه أنــسٌ
ولا جــنٌّ لــه الرُّقيــا
فهـل تحيـا وقـد تنـأى
عَمَـنْ قـد مـات كي يحيا
فمـن أحيـا فقـد أَهْلَـكْْ
ومـن أهلـكْ فقـد أحيـا
أتيــتَ اللَــه رهبنــةً
وأنــت تَغيظــه ســعيا
بظنـــك أريَــهُ شــَرْياً
وتحســب شــريه أريــا
فلــم تسـمع لـه أمـراً
ولــم تسـمع لـه نهيـا
فلا حمـــداً ولا شـــكراً
ولا ســـَقياً ولا رَعيـــا